الإشراف..

يتشرف المدون بإنضمام الأخوات نمار وجابريه كعضوات فاعلات ومشرفات أساسيات في المدونه..

2014/04/18

قصيدة نثرية بعنوان: "دين أبوكم اسمه إيه"

تغريدات مختصرة حول:
قصيدة نثرية بعنوان: "دين أبوكم اسمه إيه"..
قصيدة أقل ما يقال عنها فيها تجاوزات شرعية رغم إنكار الشاعر, وأن قصده لكم دينكم ولي دين, إلا أن كلمات الأغنية لا تقول ذلك..
أصبح كل فرد يصنف ما يريد ويصدر الحكم الشرعي دون أن يرجع للعلم الشرعي هل هذا مباح أم لا شيء فيه.. إذا لماذا هناك أزهر وهيئة كبار علماء إذا كان كل فرد مفتي لنفسه وللعامة حتى لو كان رقاصة أو ممثلة..
حتى فردوس عبدالحميد تفتي, فقد اعترضت على من اعترض على القصيدة المذكورة, وقالت له: "الأديان ثلاثة, وربنا أمرنا بإتباع التوراة والإنجيل".. هزلت..
الذي اعترض على القصيدة قال : "إن الدين عند الله الإسلام", فقالت فردوس: الأديان ثلاثة..الخ.. أرشح فردوس نائبة للمفتية الشهيرة إلهام شاهين..
من يبررون للقصيدة يحتجون بأن هدفها نبذ العنف, بينما كلماتها تقر بصحة الأديان كلها, وأن عيسى ومريم يخص المسيحيين وموسى يخص اليهود..
من بين ثنايا القصيدة يقول الشاعر الفطحل أن من يعبد البقرة لم يعبدها لأنها بقرة, بل لأنها ترمز للعطاء, تبرير تافه وكلمات أتفه, فلنعبد الخراف إذا, وفق هذا التفسير العجيب؟!..
"كلمة الحب اللي بايس الصليب جوا الكنايس ندهة الأجراس لمريم والأمان للمجدلية".. هل الصليب الوثني حب, وهل الأجراس الوثنية تنادي لمريم المسلمة..
الأغنية مصرية وهدفها كما يدعون نبذ العنف إلا أنهم لم ينسوا أثناء تصوير أغنية القصيدة وضع معمم شيعي في النص.. رغم أن الشيعة في #مصر قليلون..
لا أعرف؛ هؤلاء الذين يساوون بين الأديان بهذا الشكل, لماذا يبقون على دين معين؟, فليلحدوا حتى نجد لهم عذر مقبول لفكرهم, فالإسلام إنتماء وعقيدة, وليس كلام, وحرية تشريع لكل من هب ودب..
الشاعر بعد هذه القصيدة أصبح يصنف "كبير".. تصفيط الكلام أصبح شعرا كبيرا, المهم نوعية التصفيط.. فإن صفطت ضد الإسلام فأنت كبير, وأنت وشطارتك.. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=================
وكتبه/ العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه
داعي التوحيد و نابذ البدع
@Alllprooofالحجة_ابن_عائشة
في 18 / 4 / 2014
http://antibiotic-for-all.blogspot.com
antibiotic.for.all@gmail.com
=================

هناك 4 تعليقات:

  1. مين هذا الشاعر ؟؟
    وحبذا لو نقلتم القصيده كامله .

    ردحذف
    الردود
    1. لا أحبذ نقل من هذا الكلام ونشره, ولكن ارد مشاركة مني في الرد بعد أن اشتهرت وانتشرت القصيدة, وحتى لا ينجرف أحد وراء تبريراتهم السخيفة لها..

      حذف
  2. يعيبون على أردوغان العلمانية والتي وُجدت من قبل حكمه .. متناسين أنهم يسلخون مصر من إسلاميتها لتتوافق مع رؤوى الإنقلاب ذو البصمة النصرانية دون مواربه .. فالنصارى أعلونها أن ثورة 30 يونيو هي إنتهاء لحكم المسلمين وعودة مصر لأهلها الأصليين وهم الأقباط .. فطبيعي أن ترى مثل هذه الترهات والتجاوزات بعد أن أصبح الإسلام في مصر مكسور الجناح مُحاسب على أي خطبة من شأنها أن تُذكي حماسته من جديد .. وفي ظل هذه الإنتكاسه لمصر وتغييب المسلمين هناك تسابق سقط المتاع لتصدر المشهد فأصبحوا دعاة ومفتين ونماذج مُثلى للإقتداء بها .. أما من تصدت لإن تغني هذه القصيده فقد عبرت عن فعلها هذا بإنه تصدي لتجار الدين والحروب !!! ومن يكن الغراب له دليلا ..يمر به على جيف الكلاب

    ردحذف
    الردود
    1. لم تعد الأعذار مشكلة لمن أراد أن يبرر فعل ما.. فهي في الجيب يستخرجها مت ما شاء..
      والأدهى عندما يكون العذر ليس له علاقة بالموضوع ويريد ان يسقطه عنوة عليه, فيقنع نفسه أن لديه عذر ويقنع نفسه انه أفحمك,
      أو أنك لا تفهم كما يفهم هو ولا ترى كما يرى...
      جزاك الله خيرا..

      حذف