الإشراف..

يتشرف المدون بإنضمام الأخوات نمار وجابريه كعضوات فاعلات ومشرفات أساسيات في المدونه..

2011/03/06

هل يستطيع الله أن يجمع الكرة الأرضيه و ما عليها في قنينة كولا ؟؟؟ ,,,

هل يستطيع الله أن يجمع الكرة الأرضيه و ما عليها في قنينة كولا ؟؟؟ ,,,
================================
كنت صغيرا في السن ربما لم أتجاوز وقتها الثانية عشر أو أقل , حينما سمعت صدفة شيخا مشهورا غير متأكد من إسمه الآن في شريط تسجيلي يخطب و يقول : -
((( سألني أحدهم سؤالا يقول فيه : -
هل يستطيع الله أن يجمع كل ما على الكرة الأرضية من إنس و حيوان و جماد في قنينة كولا واحده ؟؟؟ ,,,
فرددت عليه و قلت : -
نعم , إن الله يستطيع أن يجمع ما ذكرت في قنينة كولا واحده , و لكن قنينة الكولا  لا تحتويه ))) ,,,
ما فهمته من كلامه في وقتها , أن الله يستطيع فعل ذلك , و لكن القنينه لا تتسع لكل هذه الموجودات , و بالتالي فإن ذلك لا يمكن أن يحدث حتى و لو كان بقدرة الله ,,,
و بالرغم من صغر سني , فعقلي لم يتقبل هذا الجواب , فلم أقتنع بكلام الشيخ , و إن كان يقصد به جوابا لسؤال إجتهد في إجابته ,,,
لم أقتنع أن هذا الأمر يمكن أن يعجز الله , لأن الله لا يعجزه شيئا , كما أن الله على كل شيء قدير ,,,
هذه قناعتي المستقره في فكري و عقلي و جوارحي و بين ثنايا أضلعي مذ كنت غضا طريا , بل لا أبالغ إن قلت أنني كنت أحس أنها ولدت معي ,,,
و أن مقولة القنينه لا تحتويه غير مقنعة البتة بالنسبة لي ,,,
و رحت أتصور و أتخيل ,,,
وصلت تصوراتي إلى أن الله يستطيع أن يضغط الكون بما فيه ضغطا يمكنه من الدخول في القنينه ,,,
و سبحت خيالاتي في رؤية الكون و مكوناته في تلك القنينه ,,,
و وقف عقلي عند نقطة مهمه و هي أنه كيف ستكون شكل تلك الجزيئات المضغوطه , و ما مقدار حجمها ؟؟؟ ,,,
توقفت عند هذا الحد لعدم سهولة إدراك تصور مثل هذا الأمر ,,,
فأنا مؤمن بالله و بقدرته اللامتناهيه على فعل كل شيء دون حد يحده أو صد يصده ,,,
لدرجة أنه رغم صغر سني رفضت قول ذلك الشيخ الجليل ,,,
إن هذا يناقض قول الله في محكم آياته (( إن الله على كل شيء قدير )) ,,,
مما يعني أن الله إن اراد للزجاجة أن تتسع للكون فسوف يتم له ذلك دون أدنى شك ,,,
أما عن الكيفيه فهذا ما لم تدركه عقولنا و تعجز عن تصوره أبصارنا ,,,
هذا ما دلتني عليه فطرتي , و بالتالي رفضت هذه المقولة جملة و تفصيلا , و دون أن أناقش نفسي أو أجادلها ,,,
و لا اعرف كيف أن الشيخ الجليل فاتت عليه مثل هذه الأمور , و لكنها لم تفت على عقلي البسيط الصغير, ليس مدحا لي فهي في نظري صدفة و تمت , و لكن أقول هذا لكي اثبت أن الإسلام هو دين الفطره , و هذه تجربة شخصية حدثت معي , و أنا أجزم أن كل إنسان مهما تشعبت به الشيع و الفرق , و أبعدته الأوطان و اللغات , لا بد أن تكون له تجربة مماثله قد حدثت معه , و لكن يصرف الله من ينصرف عنه , و يبعد الهداية عمن لا يريدها و لا يبحث عنها ,,,
مرت الأيام و الشهور و السنون , و راح العمر و راحت معه الذكريات العابره , و أصبحت من الذاهبات المنسيات , فنسي صاحبكم الأمر برمته ,,,
و فجأة ,,,
عاد بي الزمن إلى الوراء بدون موعد مسبق ,,,
بعد أن سمعت متخصص فيزيائي يتحدث عن القرآن من منظور العلم الفيزيائي ,,,
و كان ضمن ما قاله الآتي : -
إقرءوا و دققوا و قارنوا بين كلام الشيخ و رفضي له فطرة ,,,
((( إن العدم هو كل الفيزياء , فكل شيء وجد أو يوجد أو يمكن أن يوجد جاء من العدم , ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ) , فالإلكترون شيء مذكور , إذن لم يكن حتى إلكترون , و الله سبحانه و تعالى يخاطب زكريا فيقول , و قد خلقتك من قبل و لم تك شيئا , حتى أنك لم تكن إلكترون , لذلك بدأ الكون بقبضة فاطر , فالسادة الفقهاء يقولون أن أمره بين الكاف و النون , و في الواقع أنه من الناحية الفيزيائيه الصحيحه أن أمره قبل الكاف و النون , لأننا إذا لفظنا حرف الكاف نكون قد أخذنا ثانيه و في الثانيه يكون الضوء قد قطع 300 ألف كم / ث ,,,
فالله إذا اراد شيئا فمجرد تحقق الإرادة لديه يكون الموضوع الذي يريده قد تحقق كلية ,,,
لذلك الصوره , ( الحمدلله فاطر السماوات و الأرض ) , يبدأ الله الخلق ثم يعيده ,,,
جاء الكون من العدم , كانت الماده مضغوطه بشكل عجيب , قد يبدو الجدار أصم , و لكن الجدار فارغ أمام أشعة التلفزيون و الهاتف و الراديو  و اللاسلكي ,,,
إذا ضغطنا الماده بحيث نضغط فراغ الذره , فنجعل نواة الذره تلامس نواة الذره الأخرى , حسب جدول مندلييف , و بالوزن الذري الفيزيائي الحقيقي , نحصل على ماده وزن السنتيمتر المكعب الواحد 114 مليون طن ,,,
بعبارة أخرى ,,,
إذا أحضرنا مليار و ستمائة و سبعة و عشرون مليون إنسان , متوسط وزن الإنسان مئة كيلو غرام , ينضغطون معنا بسنتيمتر مكعب واحد ,,,
فنحن نبالغ بأشكالنا كثيرا , و نحسب انفسنا قضية كبيره ,,,
لكن الله سبحانه و تعالى , قادر على أن يجمع الإنسانيه جميعها في علبة كبريت صغيره ,,,
فالكرة الأرضيه كاملة إذا ضغطت بهذا الشكل , فإنها كرة نصف قطرها 87 سم فقط محتفظه بوزنها و جاذبيتها ,,,
فكانت الماده مضغوطه بهذا الشكل ))) ,,,
إنتهى قول العلم الفيزيائي ,,,
أتابع فأقول ,,,
و في أحدث الدراسات التي تمت على سيكيولجية و فيزيولوجية الأطفال تبين ان الطفل يولد بعقل مركب من أساسيات موجوده ضمن مكوناته تخرج إلى النور معه لم يكتسبها بالوراثه , و لكنها للاسف تتغير تدريجيا بفعل المكتسبات الخارجيه التي يتلقاها فيما بعد ,,,
فأول ما يولد مع الإنسان و هو طفلا هي فطرة أن الإله واحد , و ان الكون لا يقبل ألوهية ثنائيه أو ثلاثيه أو أكثر أو اقل ,,,
فقط إله واحد يؤمن به هذا الطفل و هو في بطن أمه ,,,
لكن الحشو الضلالي المستمر في تعليمه غير هذا كله أو بعضه , فشكل لديه إحساسا مكتسبا مغايرا لما ولد معه يعتنقه فيما بعد ,,,
و من هنا لا بد من التنويه إلى أن هذا كله قد جاء ذكره في كتاب الله ,,,
فالله الذي يقول (( فطرة الله التي فطر الناس عليها )) ,,,
هنا يتحدث الله عن المولود و يقول أنه ولد مفطورا على التوحيد ,,,
و العلم في وقتنا الحاضر يؤكد ذلك ,,,
و الله يقول أيضا في وصف المكتسبات اللاحقه للولاده على لسان الضالين و بإعترافهم (( إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم لمقتدون )) ,,,
و يقول سبحانه و تعالى ,,,
((  بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون )) ,,,
و هذا يمثل القسم المكتسب للإنسان بعد ولادته ,,,
و الشيء الآخر الذي يولد مع الطفل هو الصدق ,,,
و لكنه بعد ولادته يبدأ بتعلم الكذب ,,,
و هذا في نظري يفسر لنا أمرا مهما ,,,
و هو أن أكثر من هم على غير ملة التوحيد , يعلمون أنهم يكذبون و لكنهم لا يرغبون بالإفصاح علنا كي لا يحسوا بالدونيه ,,,
فقط , هذا هو السبب الوحيد , و لا شيء آخر يمنعهم ,,,
فالعلم يبطل جميع إدعاءات من ينحرف عن الفطرة السليمه التي جبل الله الإنسان عليها ,,,
ذلك أن العلم و الدين السوي المستقيم صنوان لا يفترقان أبدا ,,,
و إن حاولوا التفريق بينهما , لكن الله يظهر الحق و لو بعد حين ,,,
فكلما كان الإنسان أكثر علما , فإنه يفترض به أن يكون أكثر قربا لله ,,,
بل و أكثر وحدانية و نبذا للمنكرات ,,,
فيا أنت منصف و باحث عن الحق , هلا أنصفت و كنت أقل جدلا و حمقا ,,,
و لكي لا أطيل أقول ,,,
مهما حاول الضالون طمس الحقائق , و حجب المسلمات ,,,
و مهما عاند الإنسان الحقيقة , و حاول وأد البينات ,,,
فإنها موجودة في فطرة كل منا ,,,
و يريناها الله بآياته سواء بمعجزة أو بعلم ,,,
و إن جادلوا في الألفاظ , فالعلم لهم بالمرصاد لا يقبل الجدال ,,,
و إن شطت الأفكار أو زاغت الأبصار ,,,
يبقى الإسلام دين الفطرة البشريه ,,,
و العقل يوصلك للإسلام ,,,
و الإسلام يؤدي إلى العقل ,,,
فتبارك الله أحسن الخالقين ,,,
اللهم إجعلني هاديا و اهد بي ,,,
===================
التوقيع العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه ,,,
داعي التوحيد و نابذ البدع ,,,
ابن عائشهAlllprooof

هناك تعليقان (2):