الإشراف..

يتشرف المدون بإنضمام الأخوات نمار وجابريه كعضوات فاعلات ومشرفات أساسيات في المدونه..

2010/08/14

و أخيرا كان بد مما لا بد منه


اصدر العاهل السعودي أمرا ملكيا يأمر بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء

هذا بيانه ........

 ((أن تباين أقوال أهل العلم يتعين أن يكون في نطاق هيئاتهم ومجامعهم العلمية والفقهية ، ولا يخرج للناس ما يفتنهم في دينهم ، ويشككهم في علمائهم )) ,,،
 مبينا أن في ذلك خطورة وأثر سيئ على المدى القريب والبعيد على الدين والمجتمع والأمة .
ووجه البيان خطباء الجمعة في السعودية إلى قصر خطبهم على الموضوعات المحددة لهم من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، والابتعاد عن طرح القضايا التي تثير الفتنة، والخوض في الخلافات الففهية.
ووجه البيان إلى المفتي العام في المملكة بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء، والرفع للحكومة عمن يكون مؤهلا للفتوى فيؤذن له بذلك، باستثناء الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية، شرط أن تكون بين السائل والمسؤول.
ومنع البيان منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء، ومفردات أهل العلم المرجوحة، وأقوالهم المهجورة، واستثنى البيان من ذلك الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور العبادات، والمعاملات، والأحوال الشخصية، بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسؤول، على أن يمنع منعاً باتاً التطرق لأي موضوع يدخل في مشمول شواذ الآراء، ومفردات أهل العلم المرجوحة، وأقوالهم المهجورة، وكل من يتجاوز هذا الترتيب فسيعرض نفسه للمحاسبة والجزاء الشرعي الرادع ، كائناً من كان؛ فمصلحة الدين والوطن فوق كل اعتبار ,,,,,,,
انتهى محتوى البيان , و تعليقنا عليه ,,,
رغم ما يحمله البيان من امور كنا كمسلمين ننتظرها بفارق الصبر , إلا أن هناك تساؤلات تطرأ على المرء كثيرا ما يحدث بها نفسه ,,,
اول هذه التساؤلات ,,,
1 - هل يستدعي الأمر كل هذا التأخير حتى يخرج إلينا هذا القرار المهم الذي يفترض أنه موجود أصلا من أساسيات الدين ,,,
2 - ربما نستفيد من هذا القرار لاحقا فنحتج على كل من تسول له نفسه العبث بالفتيا بأنه ليس من المتفق عليهم أخذ فتياهم بعين الإعتبار ,,,
و لكن ما مصير الفتاوى الشاذه التي سبقت هذا القرار , و تداولها الناس , و بعضهم أخذها حجة له في أمور دينه ؟؟؟ ,,,,
خاصة إذا ما علمنا أن كل حجج أعداء الإسلام في عصرنا هذا هي من تلك الفتاوى الشاذه ,,,
 فقد تركوا القران و السنه النبويه و كتب العلماء , و تشدقوا بتلك الفتاوى محاولين و مجتهدين أن تكون هي الضربة القاضية لدين الاسلام ,,,
فكم من شيعي الإن حجنا بفتوى الغناء و رضاعة الكبير ,,,
و كم من نصرانيا سخر منا بسبب فتوى شرب بول الرسول او ارضاع زميلة العمل ,,,
                                                   اذن ,,,
و في رأيي المتواضع أن المشكله لم تنته ما لم تعالج ما سبقها من شذوذ المتفقيهين الذي ابتلى بهم الاسلام ,,,
و ان وجود أمرا ملكيا يطالب فيه بمراجعة تلك الفتاوى الصادره من غير أهلها , لهو أمر في منتهى الأهميه , كما أنه اساسيا في حل المشكله من جذورها ,,,
و لا شك أن تولي مثل هذا الأمر من هيئة كبار العلماء في السعوديه هو ما نطلبه و ننادي به , فهي المؤهل الشرعي في وقتنا الحاضر للذود عن الإسلام و تعاليمه الساميه , بالإضافة إلى جامعة العلم الإسلامي الأزهر الشريف ,,,
لذلك ,,,
ان موقع السعودية كدولة تحتضن المقدسات الاسلاميه و لديها ما يكفيها من العلماء , واجب عليها ما يلي : -
1 – السرعه في اتخاذ القرار للذود عن دين الاسلام ,,,
2 – معالجة ما سبق من شذوذ فقهي ( ان صح التعبير ) من بعض المتفقيهين ,,,
3 – معاقبة كل من تسول له نفسه الاساءة للاسلام من خلال اصدار الفتاوى باطلاقها على عواهنها بدون حسيب و لا رقيب ,,,
هذا و الله من وراء القصد ,,,
و استغفر الله و اتوب اليه ان ضللت السبيل ,,,


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق