الإشراف..

يتشرف المدون بإنضمام الأخوات نمار وجابريه كعضوات فاعلات ومشرفات أساسيات في المدونه..

2011/12/03

بين عاشورا الإسلاميه و عاشوراء الشيعيه , رؤية جديده ,,,

بين عاشورا الإسلاميه و عاشوراء الشيعيه , رؤية جديده ,,,
==========================
بسم الله الرحمن الرحيم ,,,
=========
لقد مللنا من كتابات : -
( دينك قذر , نجس , وهابي , ناصبي , رافضي ... إلخ ) , دعونا نرتقي بالأقلام ,
و نقول : -
 (( قال الله و قال الرسول )) ,,,
و لنبدأ بقول الله تعالى : -
(( قتل الخراصون )) ...
أي : - لعن الكذابون ...
قال تعالى : -
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون )) ,,,
(( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا و من اتبعني , و سبحان الله , و ما أنا من المشركين )) ,,,
(( فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) ,,,
(( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون )) ,,,
(( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) ,,,
(( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه )) ,,,
(( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا , فإن الله يضل من يشاء )) ,,,
(( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا , و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )) ,,,
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر )) ,,,
(( وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين )) ,,,
اللهم سدد رأيي و قلمي ,,,
أما بعد ,,,
فهذا حديث للعقلاء نهلته من آيات الله الكريمات , متتبعا فيه السنة النبوية الصافيه , عاملا بقول الله تعالى : -
(( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) ,,,
و حديث نبي العالمين الذي جاء فيه : -
(( إن خير الكلام كلام الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها , وكل بدعة ضلالة , و كل ضلالة في النار )) ,,,
موجبا فيه الإلتزام بأمر الله و الإقتداء بهدي نبيه و الإقتفاء بسيرة السلف الصالح ,,,
عاشوراء و ما أدراك ما عاشوراء ؟؟؟ ,,,
كم أحدثوا فيك من بدع يا عاشوراء المسلمين ؟ , و كم ضل فيك قوم تتبعوا خطوات الشيطان ؟ , و كم غلا فيك الغالون ؟ , و كم زاغ فيك الضالون المضلون عن هدي القرآن و هدي النبي و هدي الصالحين ؟؟؟ ,,,
(( ما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن , و إن الظن لا يغني من الحق شيئا )) ,,,
قد بدلوا الهدي المستقيم بهدي تشرئب به فخرا أعناق الشياطين  و تتبناه عقول شذاذ الآفاق الغافلين , و تنفطر منه قلوب المسلمين و المؤمنين , و تستقبحه فطرة الإنسان السوي و الناس أجمعين ,,,
عاشورا هذه الأيام لها حق علينا أن نوضحها من جهتين : -
1 – القسم الأول : - عاشوراء الإسلاميه , و تبيين وجهة النظر الشرعيه لعاشوراء وفق منهج المسلمين خاصة أهل السنة منهم ,,,
2 – القسم الثاني : - عاشورا ء الشيعيه , و تبيين وجهة النظر الشيعيه وفق منهج الشيعة خاصة الإثني عشرية منهم ,,,
القسم الأول ,,,
عاشوراء الإسلاميه , و تبيين وجهة النظر الشرعيه لعاشوراء وفق منهج المسلمين خاصة أهل السنة منهم ,,,
إن يوم عاشوراء عند المسلمين الملتزمين بتعاليم الإسلام الصحيحه و المحققين في كل ما ورد و تواتر عن رسول لله حتى أخرجوا منه الصحيح و الضعيف , و التزموا بالصحيح و عملوا وفقه تقربا لربهم و طاعة لرسوله , هو يوم شكر و عبادة لله , لأنه يوم نجى الله نبيه موسى من عدوه فرعون , و قد صامه الرسول صل الله عليه و سلم و أوصى بصيامه , و لهذا السبب فهو يوم عبادة للمسلمين يصومون فيه , فالعبادة بدون سند شرعي من الكتاب أو السنه هي عبادة مردودة على صاحبها بناء على ما ورد عن رسول الله صل الله عليه و سلم : -
(( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد )) , و هؤلاء العابدين لله بما لم يقرره عليهم الشرع هم كما قال الله فيهم : -
 (( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )) , هذا طبعا إن لم تخرجهم الطقوس المبتدعه عن المله , بمعنى أن خطر خروج المبتدع عن الإيمان إلى الكفر هو أمر وارد جدا , فقد يكفر الإنسان دون أن يعلم , أو يعلم فيستمر في تعنته و عناده تكبرا و تجبرا و عنصرية و طائفية , و ربما تحديا للملل و المذاهب الأخرى , و هذا و ربي عين الضلال ,,,
إن يوم عاشوراء هو تاريخ العاشر من شهر محرم , و يقال عنه عاشوراء لأن لغة العرب تقول عن اليوم العاشر ب ( عاشوراء ) و كذلك يقال عن التاسع ب ( تاسوعاء ) و هكذا ,,,
و بما أنه يوم عظيم عند الله يشكر فيه المسلمين ربهم بنجاة نبيه من عدوه , فالشكر لله يكون بالعباده كالصيام و الصلاة و الدعاء و غيرها , لذلك هو يوم صيام  , و صيام يوم عاشوراء سنة عن الرسول فيه أجر عظيم لمن قام به , فعن ابن عباس رضي الله عنه يقول : - (( ما رأيت النبي يتحرى صيام يوم فضله عن غيره , إلا هذا اليوم , يوم عاشوراء , و هذا الشهر , شهر رمضان )) ,,,
و في حديث رسول الله صل الله عليه و سلم الذي يقول : -
(( صوم يوم عاشوراء أحتسب عند الله أنه يكفر السنة التي قبله )) ,,,
هذا جزاءا وفاقا لمن يصوم هذا اليوم متطوعا لله , كتعبيرا عن شكر المسلم لربه ,,,
و قد حث النبي صلوات الله و سلامه عليه بصوم يوم قبله و ذلك كي تكون عبادة المسلم منافية لعبادة اليهود الذين يصومون هذا اليوم فقط , و لكي لا تتشابه مع عبادة المسلمين مع اليهود حيث قال (( لئن بقيت إلى قابل لأصومن تاسوعاء )) ,,,
ما قصة يوم عاشورا عند المسلمين و لماذا يشكر المسلمون به ربهم ؟؟؟ ,,,
لا شك أن المسلمين لا يفعلون عبادة أيا كانت إلا بأمر من نبيهم , و إلا كان ذلك إفتئات على الله و رسوله , فلما قدم النبي إلى المدينة نقل الينا ابن عباس رضي الله عنه انه قال : - (( لما سمع ان اليهود تصوم يوم العاشر من محرم , فسأل : - ما هذا ؟ , فقالوا له : - هذا يوم صالح نجى الله نبيه موسى و بني اسرائيل من أعدائهم , فصامه موسى عليه السلام شكرا لله , فقال الرسول : - أنا أحق بموسى منكم , فصامه رسول الله و أمر بصيامه )) ,,,
إذا , فهو يوم يصوم العبد فيه لله شكرا لأنه أظهر الله فيه الحق على الباطل , و لا شك أن سيدنا موسى عليه السلام هو نبي من أنبياء المسلمين , و المسلمين هم أحق بموسى من غيرهم , فنجاته تخص كل مؤمن , لتحقق وعد الله بنصرة المؤمنين , و المسلم المؤمن إذا أصابته مصيبة شكر , و الأولى أيضا أن يشكر في المسرات , فإن لم يشكر الله لنصرة أولياءه و انبياءه فمتى يفعل ذلك ؟؟؟ ,,,
و لذلك , فإن ما يحاول الفرق المخالفه إسقاطه على أهل السنة بأنهم يفرحون في هذا اليوم لأنه يوم قتل فيه الحسين , فهذا محض إفتراء و كذب , لعدة أسباب : -
1 – قد ثبت عن النبي ما ذكرنا من أنه صام يوم عاشورا لأمر ليس للحسين علاقة به ,  و إنما لأنه يوم نجى الله به سيدنا موسى من عدوه , و قد سمع أن اليهود يصومونه , فصامه لأنه أحق بموسى منهم , و خالفهم بأنه وعد بصوم يوم قبله لو بقي إلى قابل ,,,
و هذا كله حدث قبل واقعة الحسين عليه السلام بعشرات السنين ,,,
فما دخل الحسين بالموضوع ؟؟؟ ,,,
2 – إن الحسين يخص المسلمين أهل السنة أكثر من غيرهم , و هم يمجدونه و يبجلونه و يحزنون لقتله أيضا , و يعرفون قدره جيدا , فهو عالم لديهم و هو ابن بنت رسول الله و سيد في الجنه , كما أنه يكفيه أنه من آل البيت الذين إن لم يصل عليهم كل مسلم في كل الصلوات فلا صلاة له , و لكنهم لا يغلون فيه كما يفعل الآخرين , لأنهم يؤمنون بقدر الله و مشيئته و يعتبرون أن هذا أمر قدر له أن يكون , فلا يحتجون أو يعارضون على أمر الله ,,,
3 – إن مقتل الحسين قدر الله له أن يكون في يوم عاشوراء من المحرم الذي هو يصادف صيام المسلمين له كما أسلفنا , و ليس بين الأمرين أي رابط ,,,
4 – إن المسلمين يقرون أن الحسين صاحب الحق , و يقفون بصفه ضد يزيد , و يعتبرونه أفضل أهل زمانه و أحق بالخلافة من غيره , و من عقيدتهم أن : -
(( لعنة الله على من قتل الحسين و من أمر بقتله و من رضي به )) ,,,
5 – هل خطأ أهل السنة أنهم لا ينحبون و ينوحون على أمر قدر الله له أن يكون , و ليس لأحد يد فيه , و الله يقول : -
(( و لا تزر وازرة وزر أخرى )) , و من قتل الحسين أو رضي به أو عاداه فعليه إثمه و وزره , و كل من سعى في ذلك فهو تحت المشيئة الإلهيه , فإن شاء عذبهم و إن شاء غفر لهم , فلسنا بآلهة كي نحاسب أمة ماتت و اندثرت منذ مئات السنين ,,,
, و المسلمون يتبعون قول الله : -
(( تلك أمة قد خلت , لها ما كسبت و لكم ما اكتسبتم و لا تسألون عما كانوا يفعلون )) ,,,
6 – لا يوجد آية أو حديث تأمرنا باللطم و الحزن على الحسين , بل ما ثبت أن رسول الله صام هذا اليوم شكرا لله بنجاة موسى لأنه أحق به من اليهود ,,,
إنها خلط المفاهيم لدى المخالفين الذين يلطمون و ينوحون في هذا اليوم تعبيرا عن حزنهم على الحسين الذي مات شهيدا كما أنه سيد شباب أهل الجنه , و كان الأجدى و الأنفع أن يراقب الإنسان نفسه و يحاول إنقاذها من غضب الله و سخطه , فالحسين قد افضى ألى ما قدم , و نحن نؤمن بأحاديث رسول الله عنه و عن أخيه الحسن , فهما ريحانتا رسول الله و سيدا شباب أهل الجنه , ألا يكفيهما ذلك شرفا ؟ , و في المقابل , أنت ماذا قدمت أيها الإنسان الذي تصنع الأحزان كل عام بحجة مقتل الحسين , و تدعي على الله كذبا و زورا أنها من تعظيم شعائر الله , آلله أمر بها أو فعلها الرسول ؟ , و ما هو دليلك ؟ , و ما هي حجتك التي ستقابل بها الله  ؟, عندما ترى الحسين و هو سيد في الجنه و أنت يحاسبك الله على كفريات و شركيات ما أنزل الله بها من سلطان , و هو ضلال سعي تحسبه فعل حسن ,,,
و لو ابيحت أيام الحزن على قتل الأتقياء و الأولياء و غيرهم من الصالحين و الطاهرين و جعلت أيام مآتم و أحزان , لكان أولى من ذلك كله أن نحزن على هؤلاء : -
سأورد المتفق عليهم بين السنة و الشيعة فقط ,,,
1 – رسول الله صل الله عليه و سلم , فهو أولى بالحزن عليه من غيره , و كل المصائب بعد رسول الله جلل , و هو جد الحسين , و هو أساس تبجيل الشيعة للحسين لأنه من نسله , فلماذا لا ننوح و نحزن على الرسول ؟ , و لماذا الشيعة لا يفعلون ذلك إن كانوا صادقين في دعواهم ؟؟؟ ,,,
2 – الأنبياء من غير رسول الله , الذين قتلوا أو شبه للكافرين انهم صلبوا , كيحيي و عيسى عليهما السلام و غيرهم , فهؤلاء لو صح اللطم و النياحة على الأموات لوجب أن ننوح عليهم و نبكي و نطبر أيضا , و لم يرد لنا من سيرة الرسول أنه فعل ذلك عليهم , مع أنه نبي الله و رسوله , فكان الأولى لو صح الفعل أن يثبت لنا أن هذه الأفعال مباحة على الأنبياء و الصالحين ,,,
و لنا في رسول الله أسوة حسنه , فهو أسوتنا و قدوتنا و آمرنا و معلمنا , و ما أتانا به أخذناه و ما لم يفعله لم نفعله , و ما نهانا عنه ننتهي , و قد نهانا عن ذلك في أحاديث جمه ( سنوردها لاحقا )  ,,,
 أفلا يرشد الضالون و ينتهون ؟؟؟ ,,,
3 - علي بن أبي طالب , و هو من أفضل البشر بعد الأنبياء و الرسل , و هو أفضل من الحسين كما أنه أبوه , و زوج فاطمة سيدة أهل الجنه و بنت رسول الله و بضعه , و قد مات عليا مقتولا بغدر أيضا , فلماذا لا يفعلون له الشيعة كما يفعلون مع الحسين ؟؟؟ ,,,
أم أن وراء الأكمة ما وراءها ,,,
إن مقتل الحسين هو وقع محزن لكل مسلم , و المسلم إن تذكر مصيبة أو حلت به داهية قال (( حسبنا الله و نعم الوكيل )) أو (( إنا لله و إنا إليه راجعون )) , و (( من يتوكل على الله فالله حسبه )) , و لو كنا في زمان الحسين لقاتلنا معه , و لم نخنه كما خانه من يدعي إتباعه , و هذا والله من المتناقضات و لكننا لا نحبذ الحديث عنه مع أنه واجب علينا تبيين الحقائق , و لكننا نرى أن النصح أوجب ,,,
و يكفي أنه في نظر كل مسلم أن الحسين مات شهيدا , و هو عند الله من الشهداء الأحياء كما قال الله تعالى : - (( و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )) , كما أنه من المبشرين بسيادة في الجنه , بل إننا لو تفكرنا في الأمر على نحو دقيق , فالأولى أن نقتدي بالحسين و نعمل على أن نكون شهداء مثله أو صالحين مهتدين كي نكون من أهل الجنة نحشر معه و نراه بها , فنحن أولى لأنفسنا بالبحث عن نجاتنا , و السعي لطلب مغفرة ربنا و رضائه , و تكون نجاتنا بإتباع منهج الصالحين أمثال حسينا و آل البيت , لا بالبكاء و العويل و النواح عليهم , و ليس بتعطيل شرع الله على طقوس و شعائر مبتدعة ما أنزل الله بها من هدى و لا سلطان ,,,
كمات أنه ليس من المحبة أن نحب أحد كحبنا لله و نجعله في منزلة ألألوهيه يقضي الحوائج و يقسم بين الناس أرزاقهم , فقد قال الله تعالى : -
(( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم )) ,,,
فالغافر هو الله و الرازق هو الله و الشافي هو الله و المعطي هو الله و الموفق هو الله , و على الله يتوكل المتوكلون ,,,
و من يقول غير ذلك , أو يضع الحجج الواهية لتبرير أفعاله كقول ( أن هؤلاء واسطة لنا عند الله )) , فهو ممن قال الله فيهم : -
(( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله )) ,,,
و هذا يناقض القرآن و السنه , فضلا عن أنه يناقض الفطرة السليمه و يتعارض مع المنطق القويم  و العقل السليم ,,,
و هذا من المنكرات الباطله التي ما أتى الله بها من شرع , و بطلانها لا تخفى على من يبحث عن الحقيقة المجرده من الأهواء  ,,,
بإختصار مفيد ,,,
أوجب الله على الحسين الإبتلاء فأكرمه بالشهاده ,,,
و أوجب الله على الأمة الإسلاميه الإبتلاء بموت سبط رسول الله , فكان واجب على المسلم أن يصبر و يحتسب كما صبر صحب رسول الله و احتسبوا موت نبيهم بينهم , فالعلاج بالصبر و الإلتجاء إلى الله بالدعاء ان يحشرنا معهم جميعا , لا أن نشقق الصدور و نمزق الأجساد , و قد وعد الله الصابرين ب : -
(( و بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إن إليه راجعون )) ,,,
و قد سئل رسول الله صل الله عليه و سلم , أي الناس أشد بلاء , فقال : -
(( الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل , يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقّة خفف عنه ، ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض ، وليس عليه خطيئة )) ,,,
و في حديث آخر : -
(( ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول : - إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، إلا آجره الله في مصيبته وأخلفه خيراً منها )) ,,,
هذا هو منطقنا ( منطق قال الله و قال الرسول ) , و هذا هو فهمنا و هذه هي عبادتنا ,,,
فأيهما أفضل ؟ ,,,
 منطقنا هذا , أم منطق الجاهلين غير المحتسبين ما عند الله و غير الصابرين بما قدر الله و غير المتوكلين على ربهم ,,,
فأي حديث بعد ذلك تفترون و تمترون أيها الزائغة أبصاركم عن الحق و القرآن , الصامة آذانكم عن الدليل و البرهان , العامية قلوبكم عن هدي الرحمن , الشابثة أيديكم بالزور و الطغيان ؟؟؟ ,,,
و من وجهة نظر أخرى ,,,
هل رأى أحد من الشيعة أن أحدا من المسلمين أهل السنة قد أقام مأتما لعمر بن الخطاب مثلا , أو عثمان بن عفان , و كلاهما ماتا مقتولين , و بطريقة مشنعه , و هذا إن دل على شيء , فإنما يدل على أن هذه المآتم ليست من شرع الله في شيء , و إنما هي بدع محضه , و ضلالة صرفه , صورها الشيطان للمنحرفين على أساس انها طاعة لله و تقربا إليه , فالأمر عند أهل السنه ليست لرفضهم الحزن على الحسين على الطريقة الشيعية , بل إن الأمر يتعدى ذلك إلى أن ذلك مرفوض قطعا مع الحسين و مع غيره , فلو قام أحد من العلماء أو المشايخ السنه بعمل مأتم للرسول نفسه لرفضه باقي العلماء و شنع عليه , فإن لم ينته لاعتبروه مبتدعا و كاذبا على الله و رسوله ,,,
لأن هذا من الكذب على الله و رسوله ,,,
و يقول الله تعالى في محكم كتابه عن الكاذبين عليه : -
(( انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون )) ,,,
(( إن الله لا يهدي من هو كاذب كفّار )) ,,,
(( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذّب بآياته إنه لا يُفلِح الظالمون )) ,,,
(( انظر كيف يفترون على الله الكذب , و كفى به إثما عظيما )) ,,,
و أيات الترهيب من الكذب على الله كثيره , و من أكثر الآيات في القرآن لأهميتها ,,,
و قد قال الرسول : -
(( من كذب علي متعمدا , فليتبوأ مقعده من النار )) ,,,
و لا شك أن كل أمر ابتدع في الدين ليس فيه نص من الكتاب و السنه يعتبر كذبا على الله , خاصة أولئك الذين يسمون تلك المآتم من شعائر الله ,,,
فهل تقبل على نفسك يا من تدعي أنك مسلم أن تكون من الكاذبين على الله و رسوله ؟؟؟ ,,,
لو افترضنا جدلا أيها الشيعي أن أحدا من السنة قام ببناء مبنى للطم و النواح على عمر بن الخطاب أو عثمان , و سمى أحدهما العمريه و الآخر العثمانيه , و سمى ذلك من تعظيم شعائر الله , فإني أسألك بالله أيها الشيعي , ماذا ستصف فعله ذلك ؟ , و ماذا ستسميه ؟ ,,,
أعرف بماذا ستجيب ,,,
ستقول أن الحسين من آل البيت , و أنه ابن بنت رسول الله , و سبطه و سلالته الباقيه ,,,
و نقول لك ,,,
نعرف ذلك جيدا , و لا أحد ينكره , و لكن نحن نتكلم عن عبادة و لا نتكلم عن أشخاص معينين , ( فالحق لا يعرف و لا يوزن بالرجال , بل يعرف الرجال بالحق و يوزنون به ) فكما ذكرت أن الرسول بنفسه أفضل من الحسين فلماذا لا نفعل مأتم له ؟ , و أن علي أفضل بإجماع المسلمين , فلماذا لا نعمل له مأتم ؟ ,,,
كما أن كثير من أنبياء الله ماتوا مقتولين , و هم أفضل من الحسين , فلماذا لا نقيم مآتم لهم ؟ ؟؟؟ ,,,
إن من أساليب تغرير الشيطان للإنسان و الإيقاع به في الآثام أن يزين له عمله , و يصنع له الحجج التي تصور له الأمر على إعتبار أنه مقنع و منطقي , مع أن القاعده المسلم بها أن كل عبادة خلت من قول أو فعل أو إقرار النبي لها فهي مبتدعه ,,
و هنا نتذكر سويا ود و سواع و يغوث و نسرا ,,,
هل أتلو عليكم منهم ذكرا ؟؟؟ ,,,
بإختصار شديد جدا , إن هؤلاء عبادا لله صالحين , فلما توفوا وسوس لقومهم الشيطان بأن هؤلاء ولاة مقربين من الله , و أنهم إن أرادوا عبادة الله عبادة تبصر و حق فليعبدوا هؤلاء لأن مكانتهم عند الله عظيمه , و سيقبل الله منهم مناجاتهم و دعاءهم , فعصوا رسول الله ( نوح عليه السلام ) عندما أخبرهم أن هؤلاء أموات لا يسمعون و لا يستجيبون , و أنه يتوجب عليهم أن  يتجهوا لدعاء الله مباشرة دون وسيط , و لكن غلب عليهم طاغوتهم فأصبح ربهم هوائهم , فلم يسمعوا صوت الحق ,,,
(( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه )) ,,,
و هذا وضع مطابق تماما لما يفعله الشيعه في عباداتهم من عبادة للقبور و طقوسا في الحسينيات , و يأتي القرآن و سنة الرسول ليخبروهم أن هؤلاء أموات و أن الله حي لا يموت و هو الذي يسمعكم و يستجيب , فيقولون , لا , بل يسمعون و أنتم و قرآنكم و رسولكم لا تفقهون شيئا ,,,
و إن لم يقولوها لفظا , فقد قالوها فعلا , فالأفعال تدل على الإعتقاد ,,,
(( سنتلوا بعض الآيات المتعلقه بذلك تاليا )) ,,,
ثم دعونا نقرأ التاريخ معا ,,,
هل لطم علي بن أبي طالب على أحد مات قبله و أقام له المآتم السنويه ؟؟؟ ,,,
هل فعلها عندما مات الرسول أو عندما ماتت فاطمة عليها السلام ؟؟؟ ,,,
و هل أقام الحسين المآتم على موت أبيه علي بن ابي طالب و قد مات مقتولا ؟؟؟ ,,,
و هل فعل ذلك بموت أخيه الحسن و لو من باب الحزن ؟؟؟ ,,,
إن عمل المآتم و النواح و اللطم و التطبير ليس شرعيا في الإسلام بتاتا , و هذا يدل عليه أحاديث كثيره من الرسول , و من أقوال الصحابة و أفعالهم و من آل البيت أنفسهم الذين لم يعرف عنهم أنهم فعلوا ذلك , و الآن سأذكر أحاديث الرسول نفسه , و في القسم الثاني أحاديث آل البيت ,,,
قال رسول الله صل الله عليه و سلم : -
(( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب و دعا بدعوى الجاهليه )) ,,,
و قد نهى الرسول عن ذلك نهيا كما هو واضح لا لبس في ألفاظه و لا مجال لتأويل معانيه ,,,
و قال في حديث آخر : -
(( لا يحل لإمرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر , أن تحد على ميت فوق ثلاث , إلا على زوج أربعة أشهر و عشرا )) ,,,
فكيف بمن تنوح كل سنة عشرة أيام وفق تاريخ لا يخلفونه أبدا ؟؟؟ ,,,
و قال عليه الصلاة و السلام : -
(( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : - الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، و النياحة على الميت )) ,,,
و قال رسول الله صل الله عليه و سلم : -
(( أنا بريء من الصالقة و الحالقة و الشاقه )) ,,,
و الصلق هو الصياح , و الشق هو مزق الثوب لحزن ما لم يكن أمرا طارئا و من غير قصد فالله غفور رحيم , و لكن القصد هو ما يكون تعبيرا عن إعتراض على قدر الله و حكمه , كأن كأن تحدد له مناسبة أو تتوالى السنوات على فعله , فكيف إن أصبح إعتقادا ؟؟؟ !!! ,,,
و الشيء بالشيء يذكر ,,,
بما أننا قلنا ( إعتراض ) , ألا يعتبر نواح الشيعه و لطمهم و مآتمهم السنويه تعبيرا عن إعتراض على حكم الله و قدره ؟؟؟ ,,,
دعونا نفكر في ذلك قليلا , و لا نمر على هذا السؤال مرور الكرام ,,,
لو تفكرنا فعلا بهذا الأمر لوجدنا أن أيام عاشوراء الشيعيه هي رفض لأمر الله و قضائه و قدره ,,,
فليتك أيها الشيعي تفكر بذلك , و تحكم عقلك , و تنصف , و تذكر أن وراءك يوم تشخص فيه الأبصار . فلا تستهتر ,,,
نكمل ,,,
كذلك يقول الرسول : -
(( النائحة إن لم تتب قبل موتها و تقام يوم القيامة و عليها سربال من قطران , و درع من جرب )) ,,,
و حديث : - (( لعن الله النائحه و المستمعه .....)) ,,,
النائحة : - رافعة الصوت بالبكاء , و هو كان من أفعال الجاهلية , و لكنه في الإسلام مذموم محرم , أما المستمعه : - أي المندمجه مع النائحه , غير منكرة لها , فالأولى أن تدعوها لترك النواح فإن لم تستجب تذهب و تتركها و لا تجلس معها ,,,
كذلك دعونا نتأمل قليلا ,,,
قول الرسول صل الله عليه و سلم : -
(( لا تطروني ، كما أطرت النصارى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا : - عبد الله ورسوله )) ,,,
تخيل أيها المسلم الذي تطري فلانا و فلانا و تضعه ندا لله , ثم تقول أن هذا تقربا لله , تخيل هذا الحديث و محصه في عقلك و ذهنك , فإذا كان رسول الله في حياته ينهى عن الغلو فيه كما غلت النصارى في عيسى عليه السلام , و يؤكد كلامه بقول أنه عبد لله فقط , و لا يرقى لأن يكون أكبر من ذلك حتى لو أردتم ذلك فلن يكون , فما بالك بمن هو أقل شأنا من رسول الله , فماذا يكون شأوه ؟؟؟ ,,,
هل يمكن أن يكون بمنزلة أعلى من منزلة العبوديه ؟؟؟ ,,,
بالطبع لا , و الدليل حديث رسول الله هذا ,,,
طيب لو افترضنا من باب الجدال أن هذا الحديث موضوع أو ضعيف أو أن رسول الله لم يقله , فهل يمكن أن نبطل آيات الله التي جاءت متوافقه تماما مع حديث الرسول ,,,
خذ هذه الآيه : -
(( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد , فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد )) ,,,
(( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل )) ,,,,
((فإن أعرضو فما ارسلناك عليهم حفيظا , إن عليك إلا البلاغ  )) ,,,
(( الذي خلقني فهو يهدين , و الذي هو يطعمني و يسقين , و إذا مرضت فهو يشفين , و الذي يميتني ثم يحيين )) ...
من ذا الذي يفعل كل ذلك ؟ , إنه الله و لا ريب ,,,
(( أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )) ,,,
فالرسول بشر قد اختاره الله لتبليغ رسالته , و لم يرق لمستوى الألوهيه , و الرسول لا يرزق و لا يشفي و لا ينصر و لا يحرك ذرات الكون , فإذا كان رسول البشرية كذلك , فما هو حال من هم دونه حتى لو كانوا من آل بيته ؟؟؟ ,,,
فهل يعقل أن يكون عليا او حسينا بمنزلة أعلى من منزلة رسول الله ؟؟؟ ,,,
سيقول قائل كالمعتاد , نحن لا نفعل ذلك , و إنما نزور لطلب البركه و الرزق و الشفاء لأنهم واسطة بيننا و بين الله ,,,
و نقول : -
إذا كان رسول الله يقول لا تفعلوا ذلك كما هو واضح من الحديث الشريف و الآيات تقول ان الرسول بشر يبلغ رسالات الله , أي أن دوره لا يتعدى التبليغ و هو حي يرزق , فكيف تذهبون لما هم دونه و هم ميتون و تطلبون منهم ذلك ؟؟؟ ,,,
و الله يقول : -
(( أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء )) ,,,
(( ادعوني استجب لكم )) ,,,
و لم يقل الله ادعوا انبيائي أو آل بيوتهم ,,,
ثم , اليس هذا مشابه لفعل النصارى الذين يعبدون عيسى و يطلبون منه الحاجات و المسرات و الجنات , فما الفرق بينكم و بينهم ؟؟؟ ,,,
أليس هذا إطراء للحسين و آل البيت في أن تجعلونهم واسطات لله و الله ينفي ذلك في كتابه الكريم حيث يقول : -
(( إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )) ,,,
على فكره العباده هنا بمعنى الدعاء ,,,
(( ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون )) ,,,
(( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم , فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين )) ,,,
((إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم )) ,,,
(( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون )) ,,,
هناك أمرين لا ثالث لهما : -
إما أن القرآن يكذب علينا ,,,
أو أنه آياته غير مفهومه لدرجة اختلافنا معكم على معانيه ,,,
و هذا يناقض قول الله : -
(( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء )) ,,,
(( ما فرطنا في الكتاب من شيء )) ,,
(( كتاب أحكمت آياته )) ,,,
فاختاروا أي إجابة تريدون ,,,
فإن لم تكن أي من الإجابتين صحيحه , فهذا يعني أن هناك خطأ في دينكم أيها الشيعه يجب أن تعالجوه ,,,
بين عاشوراء و شهر محرم ,,,
=============
إن يوم عاشورا بالإضافة كونه يوما عظيما و هو بمثابة عبادة يشكر المسلمون بها ربهم و يتقربون إليه بصيامه , يقع في شهر عظيم هو شهر محرم الذي قال عنه رسول الله أن شهر محرم هو أفضل الشهور عند الله صياما بعد شهر رمضان , و هذا الشهر العظيم يجب على المسلم ان يغتنم الفرصة فيه لصيام أكبر عدد من الأيام يستطيعها , و الرسول كان يكثر من الصيام فيه , ناهيك عن أن الصيام في أي يوم من أيام السنه هو أمر مطلوب متى كان للإنسان إلى ذلك قدرة و إستطاعه , و لكن الرسول يخص المحرم بأنه أفضل شهر بعد رمضان , و يحض على الصيام به ,,,
جميل هذا الكلام , و لكن ماذا نستفيد منه ؟؟؟ ,,,
أم أننا نقرأه فقط و لا نعرف ما هو هدفنا من الموضوع ؟؟؟ ,,,
تذكير ,,,
هدفنا من الموضوع مقارنة عاشوراء المسلمين مع عاشوراء الشيعه ,,,
فهل أتى الرسول بأمر في هذا الشهر يطلب منا فيه التطبيل و التطبير و التزمير و التلطيم و النواح و البكاء و تخميش الوجوه و تشقيق اللبوس ؟؟؟ ,,,
بالطبع لا ,,,
لماذا ؟؟؟ ,,,
لأن هذه كلها ليست من عبادات الله التي فرضها على عباده , فالله الذي كرم الإنسان بقوله : - (( ولقد كرمنا بني آدم )) لن يطلب منه ان يجلد نفسه و ذاته و يمرغ وجهه في الطين و التراب و يأكل التربة و يسجد عليها ... إلأخ ,,,
و لو كان الأمر كذلك , فإن هذا يتناقض مع قوله بشأن تكريم الإنسان , فأي تكريم هذا الذي يرافقه تجريح الجسم و ضربه و إهانته و تمرغه في الوحول ؟؟؟ ,,,
إذا التكريم يكون بعبادة الله بالطريقة التي أمر بها , و هي بالدعاء و الصيام و الصلاة طبعا ,,,
هكذا يعبد الله إن كنت مكرما أيها الإنسان ,,,
أما إن كنت مهانا و ذليلا لعبادات من صنع البشر , فستكون بذل و مهانة دائمتين , و هذا يقودنا إلى أمر و هو تشابه الطقوس بين الديانات التي صنعها البشر , فتجد التشابه ب : -
1 – عمل مسيرات جماعيه يجلد بها السائرون أنفسهم بالسلاسل و السياط , و لو كتبت في اليوتيوب مثلا ( ضرب نصارى الفلبين انفسهم بالسياط او السلاسل ) لشاهدت بنفسك اوجه الشبه الكبير بين مسيرة هؤلاء و المسيرات الحسينيه التي نراها كثيرا و لا تخفى على احد ,,,
2 – تصوير كل منهم آلهتهم بالصور و الرسومات , مثل سيدتنا مريم و سيدنا عيسى , و بالمقابل تجد عند الشيعه تصوير سيدنا علي و الحسين بعيون خضر و شعر أشقر في جميع الحسينيات و المواقع الإلكترونيه ( شعر أشقر و عيون زرق و خضر و بشرة وردية تلمع , مع ان عليا و الحسين عرب من ارض الجزيرة العربيه القاحله , و هذه الألوان لا تتناسب مع البيئة الموجوده في تلك المنطقه الجغرافيه )) , الله المستعان ,,,
3 – جميعهم يتفقون على أن آلهتهم يشفون و يرزقون و يغفرون و يداوون من دون الله ,,,
أي , جميعهم اتفقوا على أن آلهتهم و أسيادهم أندادا لله , و الله يقول في محكم كتابه : -
(( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )) ,,,
و يقول تعالى : -
(( فلا تجعلوا لله أندادا و أنتم تعلمون )) ,,,
( و تعلمون ) هذه تعني أنكم تعلمون أن ليس لله ندا و لكنكم تكابرون و تعاندون و تصمون آذانكم و تغلقون عيونكم عن الحق البائن و الحقيقه الجليه ,,,
و قال الله في هؤلاء : - (( صم بكم عمي فهم لا يرجعون )) , و لا يفقهون حديثا ,,,
و قال تعالى :
((
إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون )) ,,,
و قال تعالى : - (( أولئك كالأنعام بل هم أضل )) ,,,
و هكذا ,,,
فهل أنت ايها الشيعي أصم أبكم أعمى ؟؟؟ ,,,
أو أنت دابة , أم أنت من الأنعام ,,,,
ضلالات النواصب في يوم عاشوراء ,,,
====================
لا شك أن هناك من أراد من المسلمين ليوم عاشوراء تعظيم آخر غير ما عظمه به رسول الله , و أرادوا تبيان مخالفة الشيعة في ذلك من باب أننا مخالفين لكم أو نحن نرفض دينكم , فغالوا بيوم عاشوراء مغالاة فوق ما أمرنا به الرسول , فخرجوا بذلك عن منهج السنة النبوية , و من هذا الباب فقد انتشرت كثير من الأحاديث الموضوعه و المكذوبه عن يوم عاشوراء , مثل إظهار الفرح والسرور في هذا اليوم بشكل فعلي , أو جعله عيدا و يفعل به ما يفعل بالأعياد , كذلك وضع الحناء الإكتحال و التطيب و التخضيب و الطبخ فيه و الإغتسال بإعتباره مناسبة سعيده أو عيدا مجيدا ,  فهو مرفوض دينيا لدى المسلمين العالمين بأمور دينهم و النابذين للبدع الدخيلة عليه ,,,
فلم يذكر لنا التاريخ أن أحدا من الصحابة أو أئمة الإسلام المعتبرين فعل ذلك , بل كان الصيام هو جل ما يفعلونه ...
فلم يأمرنا الرسول بهذا , بل أمر فقط بالصيام لله وحده , ومخالفة اليهود بصيام قبله , ففي الحديث انهم ذكروا لرسول الله أن اليهود تعظم هذا اليوم و تجعله عيدا فقال عليه الصلاة و السلام : - (( فصوموه أنتم )) ,,,
انتهى الأمر , فالأمر أمر صيام , و ليس امر أعياد و أفراح و أعراس , هذا هو الدين المكتمل ,,,
من هذه الأحاديث المرفوضه و الموضوعه كذبا و بهتانا على رسول الله : -
حديث التوسعه على اهل البيت في يوم عاشوراء : -
((  من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء، أوسع الله عليه سائر سنته )) , و حديث : - (( من أحيا ليلة عاشوراء كأنما كأنما عبد الله كعبادة أهل السموت و الارض )) و حديث : - (( من صام عاشورا أعطي ثواب عشرة آلاف شهيد أو أعطي أجر حاج و معتمر )) , و حديث : - (( من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه )) , و حديث : - (( من عاد مريضا يوم عاشوراء فكأنما عاد مرضى ولد آدم كلهم )) , و حديث : - ((من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض إلا مرض الموت )) , و هناك أحاديث كثيره أكثرها عن الصلاة و قراءة بعض الأذكار و السور و الوعد بالجزاء العظيم كلها لا تصح عن رسول الله سوى ما ثبت عنه من أنه صلوات ربي و سلامه عليه يحتسب صيامه تكفيرا للسنة الماضيه , و لعل ما لفت نظري من الطرائف في الأحاديث الموضوعه هو حديث (( الوحوش تصوم عاشوراء )) , و لا زلت لا أعرف , هل تصوم الوحوش رمضان أو عرفات أيضا , على إعتبار أنها ايام أفضل عند الله من عاشوراء ؟؟؟ ,,,
طريقة صيام عاشوراء : -
صيام عاشوراء في اليوم التاسع و العاشر لكي يتحقق الأجر كاملا بإذن الله بتحقيق المخالفه , او في العاشر فقط فيكون أجر صيام يوم عاشوراء فقط , و قال بعض الفقهاء أنه إن اشتبه الأمر في التاريخ فيصوم المسلم التاسع و العاشر و الحادي عشر , و هذا لا دليل عليه من الرسول أو من الصحابه , بل فعله بعض من التابعين إحتياطيا مخافة الفوت , و لكن هذا يخالف الهدف الذي من أجله صام الرسول يوما زائدا و هو مخالفة اليهود ,,,
لاحظوا معي يا شيعه ,,,
إن الإسلام دين علم و تفطن و حذر , كما أنه دين عباده , فلو تفكر المرء في الأمر لوجد أنه يقرأ عن دين و يتعلم كيفية أداء فروضه و طقوسه , بينما لو قلت لك مثلا : -
يوم عاشوراء يكون بالذهاب إلى وحل و التمرغ فيه , أو أن تتسلق أغصان الشجر و تنادي بأعلى صوتك يا فلان انقذني , و يا فلان ارزقني , و يا فلان اشفني , لرددت علي و قلت : -
(( هل تراني طرزان أتسلق الشجر و أصرخ بأعلى صوتي مناديا أشباح ؟ , و من هذا فلان الذي سيسمعني و أنا لوحدي ؟ , )) ,,,
بينما لو قلت لك : -
(( الله يسمعك )) , ستقول : -
(( انت قلت فلان و لم تقل الله )) ,,,
إذا , هدفي أن اقول لك شيئا , إن ما تذهب إليه من مقابر و أضرحه تدعوا بها غير الله فلن يسمعك أحد بها , و لكن الله يسمعك ,,,
 فلا تذهب أيها العاقل إلا إلى المساجد الطاهره كي تناجي بها ربك و تدعوه , فهذا هو الصحيح ,,,
يقول الله تعالى عمن يدعو غيره لا سيما الأموات : -
(( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير )) ,,,
و قوله تعالى : -
(( و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير )) ,,,
بينما ذكر الله أن الدعاء له وحده فقال تعالى :-
(( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال , رجال لا تلهيهم ..... )) و يقول : -
(( و إن المساجد لله فلا تدعوا مع الله إله آخر )) ,,,
و لم يقل الله و إن القبور و المزارات و الأضرحه ,,,
هناك فرق , تمهل و تفكر و تدبر أمرك و عقلك ,,,
القسم الثاني : -
عاشورا ء الشيعيه , و تبيين وجهة النظر الشيعيه وفق منهج الشيعه خاصة الإثني عشرية منهم ,,,
إن عاشورا وفق الدين الشيعي يختلف إحتلافا جذريا عن عاشوراء المسلمين , فلا توافق و لا تشابه بين الإثنين سوى تصادف مقتل الحسين مع يوم عاشوراء فاختلط الحابل بالنابل ,
 و كانت هذا الأسباب : -
1 – أن الشيعة الإثني عشرية لديهم من البدع ما تنوء عن حمله الجبال , و تعجز عن إستيعابه البحار , فلا غرابة أن يبتدعوا في هذا اليوم طقوسا بعيدة كل البعد عن التعاليم الإسلاميه الصحيحه , فهذا غيض من فيض ,,,
2 – أن الشيعة لا يعتمدون في دينهم على أحاديث الرسول , و كما هو معروف انه لا يوجد لدى الشيعه حديث ذو سند صحيح في دينهم , فاعتمدوا على الروايات التي تناقلها الكذابون عن الإئمة أبي جعفر الصادق و زين العابدين و باقي الأئمه , و جميع هذه الروايات لا سند صحيح لها فضلا عن أن الأئمة بريئين منها ,,,
3 – إن من وضع قواعد الدين الشيعي و أسسه قصد منه هدم الدين الإسلامي , و لكنه واجه أن الإسلام قويا ذو سد منيع بالقرآن , فكان لابد من إيجاد حيل يتحايل بها على الناس , فعمد إلى العاطفه كدليل على صحة الفعل , فظهرت هذه الطقوس التي تعتمد إعتمادا كليا على العاطفه لا على النقل و العقل و التحقيق و الإسناد فضلا عن الكتاب و السنه ,,,
فمن وضع هذه الأكاذيب يعلم مكانة الحسين عند المسلمين بإتفاقهم , و كذلك آل البيت , فاستغل الظروف التي مات بسببها الحسين , فألف مسرحيات هزليه تقوم على جلد الإنسان لذاته و جسده على أساس ان هذا يعبر عن حب الحسين و آل بيت الرسول , فتلقف هذه الطقوس عوام كثيرون لا يعرفون السر في إدخال هذه البدع في الدين , و اعتقدوا أن ما يقومون به يقربهم إلى الله زلفى , و هكذا استمر التحطيب في الليل من الناس , فجمع العوام الجاهلين طقوسا من كل واد , و لازال معمموهم كل فترة يدخلون في الدين الشيعي بدعة جديده , حتى لما استدعى الأمر سرقة عبادات من ديانات ضاله أو وثنيه أخرى فعلوها و لم يترددوا , و هنا لا بد أن ننوه أن اللطم بالسلاسل و التطبير و المسيرات هي مدخلات جديده في الدين الشيعي , تم اقتباسها من الديانات الأخرى , و كما أشرنا آنفا , بأنك لو وضعت عنوان في في محركات البحث عن نصارى الفلبيين و غيرهم ستجد نفس الفعل الذي يفعله الشيعه يفعلونه هؤلاء , كذلك أشرنا على التماثيل و الصور في الحسينيات فهي نفسها موجوده في الكنائس , و كثير منها مقتبس من ديانات الهندوس و المجوس و غيرها ,,,
و قال الرسول صل الله عليه و سلم : -
(( من تشبه بقوم فهو منهم )) ,,,
و هذا كله تشبه , بل إنه تشابه في الفعل و الكفر و الشرك و إتحاد في الديانة و إن إختلفت نوعية السلاسل أو شكل الصور بين عيسى و مريم و بين علي و الحسين ,,,
الطقوس الشيعيه في عاشوراء ,,,
=================
تمتاز الطقوس الشيعية في عاشوراء بكثرة بدعها , فمنها : -
عمل المآتم , و الحضرات في الحسينيات , و اللطم ( و ضرب الخدود و الصدور ) , و التطبير ( الضرب على الرأس بالسيوف ) , و شق الجيوب , و الندب , و النواح و النياحة ( الصراخ و البكاء بصوت مسموع ) , و خلق جو حزين من المراثي للأموات و لبس السواد و المشي حفاة ( في بعض الحالات على الجمر و النار ) , و إظهار الجزع من أمر الله و إن لم يعلنوا ذلك , و الإنشاد الحزين , و سب الصحابة , و الطعن بعرض الرسول ( و إن أنكروا ذلك تقية ),  و عمل مشاهد تمثيليه كربلائه , يصورون فيها الحسين و آل البيت بطريقة دموية بشعه , و أحيانا يصورون جبريل و الملائكة , و تكثر فيها الأوثان و التماثيل و الأصنام و الصور , و الكذب على الله و رسوله و على آل البيت بذكر القصص المكذوبه عليهم و نسبتها لهم و كلها اسطوريه و خرافيه ,,,
كذلك تكثر في الحسينيات ( و الحسين براء منهم ) المزامير و الإيقاعات أو الطبول و بعض الآلات الموسيقيه ( مثل النصارى كما أسلفنا ) , و تضرب الدفوف و الطبول على إيقاعات اللطم بمسيرات تجوب الشوارع ,,,
كذلك المسيرات في الطرقات برايات تحمل أعلام سوداء تعبيرا عن الحزن , و بأضرحة يصورونها على أنها ترمز لقبور آل البيت الذين قتلوا , و تزين بطريقة غريبه , و يجولون بها  المدن و أزقتها مع اللطم بالسلاسل و الإنشاد الرثائي الإيقاعي الحزين ,,,
و يزورون القبور , و يتبركون بالتمسح بها , و يطلبون الأرزاق منها  و الشفاء ,,,
هذا لمن لم تتح له الفرصه للذهاب إلى كربلاء , أما كربلاء ففيها طواف و سجود و أكل تربة و ركض يسمونه ركضة طويرق , و غيرها ,,,
كذلك يعمل الطعام , و خاصة الهريس , و يبصق فيه المعممين بحجة  أنهم يقرؤون فيه بعض سور القرآن , و يكون ثواب الأطعمه و قراءة الفاتحه لأرواح الموتى ,,,
ثم ينادوون بأعلى أصواتهم , لبيك يا حسين , هيهات منا الذله , اللهم العن أعداء آل البيت ( و يقصدون المسلمين غير الشيعه ) ,,,
و هكذا ,,,
و لو سألنا أي شيعي منصف ,,,
هل فعل الرسول هذه الأمور ؟؟؟ ,,,
هل فعل الحسين هذه الأمور ؟؟؟ ,,,
هل يوجد في زمن علي و الحسين حسينيات ؟؟؟ ,,,
هل لطموا أو طبروا أو أكلوا الهريس ؟؟؟ ,,,
هل فعل أي من آل البيت من الذين جاءوا بعدهم شيء من هذا القبيل ؟؟؟ ,,,
فمن اين أتيتم بدينكم يا شيعه ؟؟؟ !!! ,,,
أقوال آل البيت في مثل هذه الطقوس ,,,
==================
ذكرت في موضع متقدم من هذه المقاله أحاديث الرسول ,,,
دعونا نستعرض قليلا جزء من أقوال آل البيت الوارده في كتب الشيعه نفسها ,,,
جاء في نهج البلاغه عن علي بن أبي طالب أنه قال حزنا على وفاة رسول الله : -
(( لولا أنك نهيت عن الجزع وأمرت بالصبر لأنفدنا عليك ماء الشؤون )) ,,,
و قال الحسين مخاطبا اخته زينب : -
(( أختاه إني أقسمت عليك فأبرى قسمي , إذا أنا قتلت فلا تشقي علي جيبا , ولا تخمشي علي وجها , ولا تدعي علي بالويل والثبور )) ,,,
و قال الحسين رضي الله عنه لأخته زينب عندما لطمت وجهها وأهوت إلى جيبها فشقته وخرت مغشياً عليها : -
(( يا أخية , اتقي الله وتعزي بعزاء الله , واعلمي أن أهل الأرض يموتون )) ,,,
و عن أبي الحسن و أبي جعفر أنهما قالا في تفسير قول الله ( و لا يعصينك في معروف ) : -
(( أن رسول الله صل الله عليه و سلم قال لفاطمه عليها السلام :-
إن مت فلا تخمشي علي وجها , و لا ترخي علي شعرا , و لا تنادي بالويل و لا تقيمي علي نائحه )) , و هذا تفسير ( و لا يعصينك في معروف ) ,,,
و لما سمع علي بن أبي طالب نواح النساء على قتلى صفين قال لحلاب بن شرحبيل : -
(( أتغلبنكم نساءكم على ما أسمع , ألا تنهوهن عن هذا الرنين )) ,,,
و في حديث رسول الله الذي أوردناه أعلاه في معرض أحاديث الرسول الخاصه بالنهي عن هذه الأفعال موجود في كتب الشيعه لاسيما بحار الأنوار للمجلسي و هو حديث : -
(( لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة : - الفخر بالاحتساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم و النياحة وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب )) ,,,
و حديث آخر للرسول جاء في مستدرك الوسائل للميرزا : -
(( لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور )) ,,,
و أيضا حديث : -
(( أنا برئ ممن حلق و صلق )) ,,,
و عن وصية النبي لعلي رضي الله عنه أنه قال : -
(( من أطاع إمرأته فقد أكبه الله عز وجل في النار , فقال علي : - و ما تلك الطاعه ؟ : - قال رسول الله : - يأذن لها بالذهاب للحمامات و العرسات و النياحات , و لبس الثياب الرقا )) ,,,
و عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : -
(( من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها , ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك  المصيبة بنائحة فقد كفرها )) ,,,
وعن جعفر بن محمد عليهما السلام , أنه أوصى عندما احتضر فقال : -
(( لا يلطمن علي خد ، ولا يشعن علي جيب , فما من إمرأة تشق جيبها إلا صدع لها في جهنم صدع كلما زادت زيدت )) ,,,
وعن علي رضي الله عنه قال : -
(( أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله البيعة على النساء أن لا ينحن ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء )) ,,,
و روى كل من المجلسي و النوري و البروجردي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : -
(( صوتان ملعونان يبغضهما الله : - إعوال عند مصيبة , وصوت عند نغمة , يعني النوح والغناء )) ,,,
و الأحاديث عن الرسول جاءت مستفيضه بالنهي عن هذه الطقوس في كتب الشيعه و على لسان آل البيت ,,,
لكن الطريف في الأمر أن علماء الشيعه يفسرون هذه الروايات على أمزجتهم , فهم يقولون أنها محظورات إرشاد و ليست محظورات نهي و تحريم , و إلا فالأولى اللطم و النواح على الحسين ,,,
و أدخلوا رواية مكذوبه على جعفر الصادق يقولون ضمنها أنه قال : -
(( كل الجزع والبكاء مكروه ما خلا الجزع والبكاء لقتل الحسين عليه السلام )) , و هلم كذبا ,,,
بمعنى أوضح و اسمعوها مني ,,,
اللطم و النياح فيكم فيكم يا شيعه , طالما هؤلاء علماءكم ,,,
و هناك سؤال اعترضني و أنا أكتب هذه الكليمات ,,,
طالما أن الرسول يعلم الغيب و علي بن ابي طالب يعلم الغيب و الحسن بن علي يعلم الغيب , و كل ذلك حسب المعتقد الشيعي , و هذا يفترض أنهم كانوا يعلمون بيوم عاشوراء حتى قبل حدوثه , و يعلمون أن الحسين سيموت مقتولا فيه , و السؤال يكون : -
لماذا لم يفعل الرسول و علي و الحسن مراسم عاشوريه بهذه النكبه إن كانت تلك المراسم من شعائر الله كما يدعي علماء الشيعه ؟؟؟ ,,,
و لماذا لما سأل الرسول صل الله عليه و سلم أصحابه عما يفعل اليهود في هذا اليوم , فلما أجابوه قال لأصحابه ( فصوموه ) أو ( أنا أحق بموسى منهم ) , و سؤال آخر يقول : -
لماذا لم يعلم الرسول بان هذا اليوم هو يوم مقتل الحسين , فجعل صيامه لأنه أحق بموسى من اليهود و ليس لان الحسين سيقتل فيه ؟؟؟ ,,,
هذا معناه أمر : -
أن رسول الله لا يعلم الغيب , و أن يوم عاشوراء ليس للحسين علاقة بمآتمه و حزنه و أن تلك الطقوس الشيعيه ليست من شعائر الإسلام , و إلا لعلمها الرسول , أو على الأقل أعلمه بها ربه , و علم بها أمته ,,,
أقوال آل البيت في فضل صيام عاشوراء ,,,
==================
لا شك أن آل بيت رسول الله لم يبتدعوا شيئا في الدين , و أن ما يظهر على ألسنتهم من فضل اللطم و الحزن على الحسين في الكتب الشيعيه مكذوب و ملفق عليهم , لكن مع هذا جاء في كتب الشيعه ما يدل على أن يوم عاشوراء هو يوم صيام ,,,
 و الآن سنستعرض معكم بعض من أقوال آل البيت التي جاءت في بعض الكتب الشيعيه المعتمده مما يدل على أن الفقه الشيعي متناقض و أنه لا يوجد شيء صحيح في الكتب الشيعيه , فبعضها يروي روايات عن آل البيت عن فضل اللطم و النواح و الحزن في يوم عاشوراء و بعضها يأمر بصيام يوم عاشوراء على لسان الإئمه ,,,
و لا أعرف كيف يوفق الشيعي بينهما إلا أنني أعتقد أنه مقلد جاهل و يسير وراء الظاهر أمامه أو مع الجمهور ,,,
أقوال آل البيت التي جاءت في بعض الكتب الشيعيه المعتمده عن صيام عاشوراء : -
جاء في الإستبصار للطوسي هذه الرويات : -
1 – ....عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال :-
(( صام رسول الله صل الله عليه و سلم يوم عاشوراء )) ,,,
2 – .....عن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أنه قال : -
(( صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة )) ,,,
و في كتب وسائل الشيعه و جامع أحاديث الشيعه : -
عن ابي عبدالله عليه السلام أنه قال : -
(( من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة )) ,,,
و في مستدرك الوسائل : -
أن علي عليه السلام قال: -
(( صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً , فإنه كفارة السنة التي قبله , وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم صومه )) ,,,
و هكذا جاءت الروايات عن آل البيت مستفيضه بأمر صيام عاشوراء من مصادرهم , و من فمهم ندينهم , لذلك أن قول بعضهم أن هذا من إبتداع بني أميه أو أنه لا صحة لصيامه , هو قول مردود على أصحابه بالأدلة و البراهين ,,,
أقوال علماء الشيعه في طقوس عاشوراء ,,,
==================
يقول العلامه آية الله علي الأمين : -
(( إن الكثير من الممارسات التي تجري في مراسم عاشوراء أصبحت من العادات التي لا دليل عليها في أصل الشرع و لم يمارسها أهل البيت بعد إستشهاد الإمام الحسين , و يروي أصحاب السيرة الحسينيه في مجالسهم وصية الإمام الحسين لأخته السيده زينب و فيها النهي عن خدش الوجه و شق الجيب و غير ذلك من مظاهر الجزع عند المصائب التي ورد النهي عنها في الشرع . و قد ترسخت هذه العادات عبر قرون من الزمن من منطلقات عاطفيه و لكن العلماء بشكل عام لم يتصدوا إلى تهذيب هذه العادات و تعليم الناس ما ينبغي ان يقوموا به في هذه المناسبات مما أوحى لكثير من الناس أنها عادات موافقه للشرع مع أن كثير من العلماء الكبار لا يمارسون تلك الأعمال و لا يحبذونها , و قد ذكر العالم المجتهد الشيخ محمد جواد مغنيه رحمه الله إن هذه العادات و قال : - (( إن العادات و التقاليد المتبعه عند العوام لا يصح أن تكون مصدرا للعقيده , لان الكثير منها لا يقره الدين الي ينتمون إليه حتى و لو أيدها و ساندها شيوخ يتسمون بسمة الدين , و منها ما يفعله بعض عوام الشيعه في لبنان و العراق و إيران من لبس الأكفان و ضرب الرؤوس و الجباه بالسيوف في اليوم العاشر من محرم . فإن هذه العادة المشينه بدعة في الدين و المذهب و قد أحدثها لأنفسهم أخل الجهالة دون أن يأذن بها إمام أو عالم كبير كما هو الشأن في كل دين و مذهب حيث توجد بها عادات لا تقرها العقيده التي ينتسبون إليها و يسكت عنها من يسكت خوف الإهانه و الضرر و لم يجرؤ على مجابهتها و محاربتها أحد في أيامنا إلا قليل من العلماء و في طليعتهم المرحوم السيد محسن الأمين الذي الف رسالة خاصه في تحريم هذه العادة و بدعتها و أسمى الرساله" التنزيه لاعمال الشبيه " , إنتهى كلامه رحمه الله )) ,,, )) ,,,
إنتهى كلام السيد علي الأمين بشان طقوس عاشوراء الشيعيه ,,,
و هذا كلامه بشان سب صحابة رسول الله خلال عاشوراء خاصة , و باقي الأيام بشكل عام , حيث قال : -
(( إن منطق السب و الشتم هو منطق غير أخلاقي و غير ديني , و لذلك لا نجد له أثرا في كلام الأئمه و غيرهم من السلف الصالح الذين تخرجوا من مدرسة الإسلام و كانوا النموذج المثالي في أخلاقهم و علاقاتهم و كلماتهم , و قد روي أن الإمام عليا سمع قوما في حرب صفين يشتمون و يسبون فنهاهم عن ذلك بقوله ( إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ) , و قد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال ( سباب المسلم فسوق و قتاله كفر ) و قد ورد عن الإمام زين العابدين في الصحيفة السجاديه قوله ( اللهم صل على أتباع الرسل و أصحاب محمد خاصه الذين أحسنوا البلاء و صل على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين ) , و لذلك لا يجوز السب و اللعن لأن الشريعة تنهي عن هذا السلوك البعيد عن الأصول و القيم الإسلاميه الذي لا يأدي إلا إلى المزيد من الفرقة و الإنقسام بين أبناء الأمة الواحده )) ,,,
انتهى كلامه الصادر من مكتبه بتاريخ 22 / 12 / 2009 بناء على حوار مع الاستاذ غسان عبدالقادر كما ذيل الحوار ,,,
و سأل علي خامنائي ضمن استفتاءات له في الحوزه العلميه بقم عن التطبير فقال : -
(( إذا أوجب وهناً للمذهب في الوقت الراهن أو استلزم الخوف على النفس أو ضرر يعتنى به فلا يجوز ذلك )) ,,,
و أيده بذلك جمع كبير من علماء الشيعه , كما قال حسن نصر الله عن التطبير أنه وهن للمذهب و لا يجوز , و أن التمثيليات المكذوبه حرام ,,,
و قال العلامه محمد حسين فضل الله أن هذا توهين للمذهب ناهيك عن الامراض التي تنتقل من خلال ضرب السيوف بالرؤوس ,,,
و أنكر التطبير ايضا موسى الصدر و محمد مهدي شمس الدين ,,,
ما أود قوله ,,,
ما هذه التناقضات الجمه في المذهب الشيعي ؟؟؟ ,,,
 فهؤلاء معممون يحلونه و غيرهم ينكرونه ليس لأنه حرام , بل لأنه يوهن المذهب , و كأنهم لا يعلمون أن كل طقوس الدين الشيعي توهن المذهب , و لم يقف الأمر على التطبير أو غيره , فإن اللطم بحد ذاته يوهن المذهب و أكل التربه يوهن المذهب , و التمني بأكل غائط المعصومين و شرب بولهم يوهن المذهب , فلم يقف وهن المذهب على التطبير فقط يا شيعه ,,,
إن الدين الشيعي دين وهن لأنه من فعل لم يأمر به الله و لا رسوله , و لا يوجد ما يدل على صحة شرائعه في الدين الإسلامي ,,,
و الله يقول في محكم كتابه : -
(( اليوم أكملت لكم دينكم )) ,,,
فالدين إكتمل قبل وفاة الرسول و انتهى الوحي بإكتمال الرساله , فأي وحي أتى به هذا الدين الشيعي بعد كلام الله بإكتمال الدين الإسلامي إنذارا بإنقطاع الوحي عن رسوله ؟؟؟ ,,,
و يقول الله تعالى : -
(( و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا )) ,,,
و قد أثبتنا لكم أن كل ما جاء في دينكم لم يكن من الرسول في شيء , إنما روايات ملفقه لا سند لها ,,,
أيها الشيعه ,,,
قال رسول الله : -
((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ،تمسكوا بها ، وعضُّو عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار )) ,,,
فاتقوا نارا وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين ,,,
فلم يذكر لنا التاريخ المتواتر و المروي , أن الرسول أو أحدا من الصحابة أو آل البيت عملوا هذه الطقوس ,,,
لقد قال الله تعالى : -
(( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته و يزيكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة و إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )) ,,,
فأين تعليم الرسول لنا هذه الترهات و هذه الهراءات ؟؟؟ ,,,
هذا يدل على أنها ليست من الدين , فانتبه , و قف , و فكر , و قرر ,,,
(( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون )) ,,,
أيها الشيعه ,,,
(( فأنذرتكم نارا تلظى )) ,,,
(( قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة )) ,,,
(( فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله )) ,,,
بعد هذا كله , و بعد أن عرجنا على عاشوراء الإسلاميه و عاشوراء الشيعيه ,,,
نود أن نسأل سؤالا ,,,
ماذا يتوجب علينا أن نفعل في عاشوراء إن كنا حقا مسلمين ؟؟؟ ,,,
1 – الشكر لله بالصيام ,,,
2 –الإكثار من الدعاء لله أن يتقبل منا صيامنا , و هذا معناه أن يكفر ذنوب السنة الماضيه , لأن جزاء عاشورا تكفير ما مضى من ذنوب لمدة سنه كامله ,,,
3 – نتقرب إلى الله بالقربات , كالنوافل و قيام الليل و الذكر و الدعاء و الصدقات ... إلخ ,,,
4 – التوبة النصوح عن الذنوب التي نرتكبها سابقا , و ان ننوي الإبتعاد عن الذنوب لاحقا لا سيما الكبائر ,,,
5 – أن نرد الحقوق لأصحابها , و المظالم لأهلها ,,,
6 – أن نطهر قلوبنا و نياتنا و نجعل قيامنا و صيامنا خالصا لله وحده , لا نبتغي إلا وجهه ,,,
7 – أن نقوم بعباداتنا على أكمل وجه , و نؤدي الفرائض بأوقاتها , و نحسن صلاتنا و وضوءنا و دعاءنا ... إلخ ,,,
8 – أن نصلح خلافاتنا ما استطعنا الى ذلك سبيلا , و أن نصل أرحامنا , و نزور مرضانا , و نبتعد عن الغيبة و النميمة و البهتان ,,,
9 – أن نستغفر الله كثيرا ,,,
10 - أن نجتهد في عمل ما سبق ذكره لله و نخلص فيه , و نلح بالدعاء له و نحتسب تحقق الأجر , فذنوب سنة كامله ليس بالأمر الهين أن تمحو عنك ,,,
 فتصور لو كل سنه صمت و اجتهدت و اجتنبت الكبائر و اتقيت حقوق العباد و قبل الله منك طاعتك وعملك , فستكون صحيفتك بإذن الله بيضاء يوم العرض عليه ,,,
نسأل الله للجميع القبول , فقد يقبل الله منك باقل من هذا , و لكن هذه تقربات لله تعالى ,,,
ما أجملك يا دين الإسلام ؟؟؟ ,,,
لم تذكر لنا يا ديننا تجريح أنفسنا , و ضرب رؤوسنا , و لطم خدودنا و شق جيوبنا ,,,
لم تذكر لنا يا ديننا أن نلجأ لغير ربنا ,,,
لم تهنا يا ديننا بان نذهب لاموات نطلب العون و الحاجات منهم ,,,
لم تكلفنا يا ديننا ما لا طاقة لنا به , و جعلت أكثر عباداتك سنة إن أتيناها نأجر و إن لم نأتها لم نأثم ,,,
تصوروا أن يوم عاشوراء يوم عظيم لا يضاهيه في فضل صيام التطوع إلا صيام يوم عرفه , و مع هذا كله فإن صومه سنه مستحبه , فمن يتركه لم يأثم و من أتى به نال الأجر السخي الكريم ,,,
قال رسول اللَّه صل الله عليه وسلم : -
 (( ..... إن عاشوراء يوم من أيام الله , فمن شاء صامه , ومن شاء تركه )) ,,,
نكرر و نأكد ,,,
من أين أتيتم يا شيعه بدينكم ؟؟؟ ,,,
من أين أتيتم بهذا النواح و الصياح ... إلخ ؟؟؟ ,,,
هل شاهدت أيها المنصف الشيعي الفرق بين عبادة الله و عبادة الطاغوت؟؟؟ ,,,
هل علمت الفرق بين ما يأمر به الله و بين ما يأمر به الشيطان ؟؟؟ ,,,
هذا و الله تعالى أعلى و أعلم و أحكم ...
اللهم علمنا بما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا ,,,
هذا ما اجتهد به الفقير لعطف ربه و رحمته لتبيان آلاء الله و آياته بشكلها الصحيح لقوم ضلوا الطريق , و ما خفي أعظم ,,,
تم بحمد لله و عنايته ,,,
 ==================
التوقيع/العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه
داعي التوحيد و نابذ البدع
آلحٍّجًِْهٍَ آبٌَِنْ عًٍآئشًِْهٍَAlllprooof
http://antibiotic-for-all.blogspot.com
antibiotic.for.all@gmail.com
==================

هناك 6 تعليقات:

  1. غير معرف3/12/11 11:54

    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  2. ننتوع هذه التعليقات التي لا تحتوي إلا على سب و شتم للآخرين ,,,
    نحن هنا مدونه دعويه لله ...

    ردحذف
  3. غير معرف3/12/11 18:40

    اخي اعطهم هذا الرابطhttp://ia700504.us.archive.org/8/items/waq22650/22650.pdf , وهو كتاب يا شيعة العالم استيقظوا للامام موسى الموسوي

    ردحذف
  4. ارجو من الشيعه أن يطلعوا على الرابط ...
    كما ارجو أن يقرؤوا الموضوع بتمعن ,,,

    ردحذف
  5. رغم ان الموضوع قديم ولكنهـ مهم جداً ان يعاد عرضهـ في هذه الايام
    قد كفيت ووفيت في الطرح اخي الحجه ولايعقب بعد كلامك ولكن لدي
    سؤال ابحث عن اجابتهـ لدئ كل شيعي عاقل باحث عن الحق
    .......
    س / ماذا كان يفعل المسلمون في عاشورآء قبل استشهاد الحسين
    عليهـ السلام هل كانوا يصومونه أو يقومون بعمل مسيرات
    جماعيه يجلد بها السائرون أنفسهم بالسلاسل و السياط ؟؟
    هل سنجد اجابهـ وافيه وشافيه ..

    ردحذف