الإشراف..

يتشرف المدون بإنضمام الأخوات نمار وجابريه كعضوات فاعلات ومشرفات أساسيات في المدونه..

2012/02/26

إهداء لكل من يتابعني ... صور من كامرتي ...

إهداء لكل من يتابعني ... صور من كامرتي ...
======================















غزينا لكم ماليزيا و أتينا لكم بهذه الغنائم من الصور التي صورتها بأوقات متفرقه ...
طبعا , يمكن تقولون ( شنو ما صورت غير هذين البرجين التوأمين ) ...
و أقول ... يكفي من ماليزيا هذا ...
و ربما تودون معرفة ماذا وجدت و ماذا رايت ؟؟؟ ...
و أقول ...
 لقد وجدت عجبا لم أر مثيله أبدا ...
اكتشفت انهم بشر مثلنا ...
لهم عيون و أنوف و إيدين بعد ...
و يتكلمون بلغه عجزت افهمها ...
عيال الذين ...
تصوروا أن كل الشعب هناك يتكلم ماليزي ...
سبحان الله ...
حتى الطفل الصغير يتكلم ماليزي ...
و الأعجب ...
إن اللي عنده غنم أو بعارين ما يشيل هم العلف ...
حتى اللي عنده حمير لا يهتم ...
يروح هناك يعلف حميره و يرجع ...
مع إني ما شفت حمير هناك ...
شكل الحمير بس عندنا , حق الذبح للمطاعم ...
و لإيجاد الفوارق السبعه بيننا و بينهم ...
المهم ...
الدنيا مخضره , و المطر أربعه و عشرين ساعه ...
بس وجوهم ما تساعد ...
خاصة الحريم ...
تشوفها من ورا الشعر حرير و ناعم , و الجلد أملس و ابيض مثل الثلج ...
و الخصر خصر باربي و الرشاقه تقول عود خيزران ...
و بس تشوف الوجه تلوع جبدك , ودك تزوع ( ترجع ) ...
عيون تقول زهيوي و زهيويه ( صرصور و صرصورايه ) يغازلون بعض , و جمجمه ولا تضاريس الهمالايا ...
صرت أشوف حريمنا ملكات جمال ...
طلعنا ظالمينهن مسكينات ...
للإجابه على سؤال أخي و صديقي أحفاد بني اميه هنا لاهميته : -
(هل الحكام هناك يسرقون ويقتلون ويلهفون قوت شعوبهم, وهل المواطن هناك يسير في الشارع وهو غائب عن الوعي كما عندنا .... دقق واخبرنا ) ...
أقول ...
ربما يسرق الحكام هناك , و لكنهم يسرقون الفتات و يتركون الخزينه , و هذا عكس ما هو موجود لدينا يسرقون الخزينه و يتركون الفتات ...
و نحن ساهون لاهون في التمجيد و التصفيق و لا نعلم عن سرقة الخزينه إلا عندما يموت الحاكم أو احد من العائلة المبجلة تبجيلا إلهيا , فنكتشف ان حسابه بالتريليونات و ليس بالمليونات أو البليونات ,,,
على فكره البليونات غير البالونات , لأن البالونات الفارغه لنا نحن الشعوب ...
و إكتشافنا للتريليونات ليس لاننا اصبحنا اذكياء على غفله فصحونا فجأه , بل تأتينا المعلومات من المصادر التي تمت إخفاء المسروقات فيها ( بنوك الغرب ) , لأن صاحب المال قد توفي و لا بد من كشف حسابه للورثه , و حيث ان لديهم شفافية في التعامل فهم يصرحون بأن فلان ( الحاكم أو أحد افراد الحكم ) لديه حساب كذا و كذا ...
هناك , في تلك الدول شرق الآسيويه ( ماليزيا مثلا ) رغم أنها تصنف من الدول الناميه , تجد الطرق المعبده على مدار آلاف الكيلومترات في قمة رونقها و حداثتها و نظافتها , بينما تجد طرقنا و نحن نملك الثروات و الموارد الطبيعيه مليئة بالحفر و القاذورات ...
تجد هناك التعامل الحضاري , إحترام السواح , و الإلتزام بالقوانين , بينما لدينا عندما نرى السائح نظهر ما نفوسنا من شر و حقد و ضغينه لنهينه أو ( نتسلبط ) عليه أو ننصب عليه باسلوب السرقه بالإكراه , بمعنى :- ( إما أن تعطيني و رجلك فوق رقبتك أو بقتلك هون , و بحسب الله ما خلئك ) ,,,
و لذلك نلاحظ أن العرب أينما تواجدوا في مكان في الدول الأجنبيه , تجد هذا المكان اصبح عنوانا للنصب و الإحتيال كشارع جريس في تايلند أو شارع العرب في كوالالامبور , و لكن الفرق ان نصبهم ( الأجانب ) يكون  بإحترام بعكس نصب أخواننا العرب الآخرين الذي يأخذ مالك غصبا عن شوارب أبوك اللي جابك ...
تلك البلاد ( ماليزيا ) , مليئة بالوسائل المتطوره و المتحضره من قطارات حديثه أو مطارات ضخمه أو فنادق نظيفه , و ربما تجد فندق ثلاثة نجوم أنظف و ارقى في التعامل من خمسة نجوم في بعض دولنا , كذلك تجد التعامل الحضاري و إحترام السائح على أوجه لديهم ...
ثم ان ماليزيا بلد تفوق نسبة المسلمين لديهم النصف , فتجد في كل مكان أو محطة خارجيه إن كنت مسافر برا ( طبعا برهم ليس كبرنا ) أماكن مخصصه للوضوء و الصلاة في مساحة تكاد تكون ربع المكان المخصص للإستراحه , و هذا وجدته منتشرا جدا في تركيا أيضا, و لكنني لم أره أبدا في دولة عربية أبدا رغم انني سافرت كثيرا في البر العربي ( البر و ليس الربيع العربي ) , ناهيك عن نظافة الامكنه ,  خاصة الحمامات التي تنظف بإستمرار دون أن يكون هناك مقابل لذلك ...
( يعني لا تتضايق من حصره تأتيك فجأة على غير تهيئة مسبقه ) ...
أحيانا نفتخر بديننا في تلك الدول الأجنبيه عندما نرى مدى إعتزازهم بهذا الدين و مدى حفاظهم على إظهاره بمظهر حسن , ثم إن الحجاب منتشر بشكل لا يوصف في ماليزيا , و كأن البعض يلبسنه إعتزازا بدينها و ليس لانها ملتزمه مثلا , هذا ما لمسته أحيانا , فحبهم لدينهم الإسلامي ربما يفوق حبنا نحن له , أو على الاقل حب جيلنا الذي زرع الحكام العرب فيه حب البعثيه و الملكيه و الأانانيه و المشي على الحيط بأمان , فكأنما حكامنا و ملوكنا ودوا لو علقنا صورهم في صالات بيوتنا و غرف نومنا بدلا من تعليق آيات من الذكر الحكيم , حتى أوصلونا لهذا الوضع المزري من البعد التام عن ديننا, و من الإعتزاز به , و كما نلاحظ كم ظهر بيننا من ملحد و متحد لله و رسوله و ساب و شاتم لهم دون خوف أو وجل , بل بإفتخار و عنفوان و مجد ...
لم يعد احد يخجل لدينا من أن يعصي الله علنا , بل إن منا أقواما على سبيل المثال يتحدون بعضهم بمدى قوة تحملهم لشرب أكبر عدد من الليترات المسكره ...
قابلت أخ من المغرب الشقيق , و كم اعتززت بكلامه , فقد اعطاني درسا دينيا رغم أنه غير متدين و شاب ( معثر ) يقتات من تأجير الشقق للسياح لم أكن لأسمع مثله من شيخ متخصص في الدين , و استمتعت بالحديث معه , و لكن لان ثقتنا نحن العرب اصبحت مهزوزه و مضعضعه ببعضنا البعض , فقد حاذرت من أن يكون أسلوبه وسيلة نصب لإصطيادنا نحن الخليجيين , لأننا الكيكه التي يريد أن يتقاسمها كل من يطلق عليه إسم جنس بشري ,,,
لدرجة أن كل ماليزيا يسئلني ( من اين أنت ) فاقول له ( من الخليج ) يقول ( أوه بترول ) ...
( يلعن ابوكم ) , ما تشوفون فينا غير البترول , ترى إحنا ناس مثلكم و نفكر و نفهم , و نحس و لنا مشاعر ,,,
و لكن عندما اضع أول خطوه على أرض بلدي, و أرى مدى التخلف الذي نعيشه على المستوى الحضاري و الإجتماعي , أقول : -
فعلا , نحن بترول فقط ...
و لا تفرحوا أيها العرب الآخرون ,,,
فلستم بأفضل حالا منا , فمن يملك نهر النيل بطوله و عرضه أو دجلة و الفرات أو أرض تونس الخضراء او ليبيا بكنوزها أو  الجزائر بثرواتها أو المغرب بجماله و مع هذا كله يملك الطبيعه و الثروات المخزنه في باطن الارض و ظاهرها و مع هذا متخلف , فهو مثلنا في الهوى سوا ...
نحن نفتخر بالزيت و الزيتون رغم أننا لم نصنعه , و نفتخر ببرج دبي رغم أن ليس لنا يد واحده في بنائه و نفتخر بالنيل و الفرات رغم أنها من طبيعة الارض و قد جعلناها مكبا للنفايات و نفتخر بمساحة بلداننا الشاسعه رغم اننا لم نحييها و لم نعمرها كما أمرنا الله , و هي صحراء قاحله للجرابيع و الضبان ...
نحن نفتخر بأكبر صحن حمص في العالم , و أعلى مسجد في العالم , و اعلى مطعم في العالم , و اكبر علم تمت خياطته , و أكبر طاولة إفطار في الكرة الارضيه , و اكبر شجرة ميلاد تم تزيينها , و من هي أكثر دوله عربيه تتعرى نساءها أكثر من الأخرى , و تعطي حرية للافلام السينمائيه لنشر الشذوذ و الممارسات الجنسيه العلنيه , فهي الدوله المتحضره في نظرنا ...
لم نفتخر بإقتصاد قوي و صناعات مختلفه , و لا بسياحة رائعة تكون أساسها الجمال و المناظر الخلابه و الرقي في التعامل و تسخير حضارتنا و آثارنا لخدمة دولتنا سياحيا مثلا ...
كل ما اجتهدت به الدول العربيه أنها فتحت الماخورات و الكازينوهات و أماكن الدعاره و شرعتها على مصراعيها بحجة السياحه و ضرورات الإقتصاد ...
في ماليزيا , السياحه تعتمد على الرحلات الراقيه التي تشاهد فيها مناظر لا تجرح دينك و معتقدك ايا كان , حتى لو كنت يهوديا أو بوذيا أو نصرانيا ملتزما بدينك ناهيك عن دين الإسلام , و لم يفكروا بمثل ما فكر به قومنا , الذين كلما قلت لهم يا حكامنا هذا حرام أن تشرعوا ما حرم الله من خمور و أماكن لهو و دعاره و فضائيات خلاعيه , فيردون عليك و يقولون :- و لكنها ضرورات السياحه ...
أنا لا أنكر أن هناك أماكن للخماره و البارات و الرقص و اللهو المحرم في ماليزيا , و لكن لا ننسى أن ماليزيا نصف سكانها من غير المسلمين , كما أنها أماكن محدوده و لا يطلع عليها السائح إلا إذا بحث عنها ...
أنا شخصيا لم احس بها أبدا , و لكن كل مسافة طويله في المدينه كان يقول لي السائق أن هذا مكان ( ديسكو أو للسهر المحرم ) من باب أنه يشرح لي أسماء الأماكن أو ( يدردش معاي ) ...
و هكذا , نجد الفوارق كثيره جدا بيننا نحن العرب و بين غيرنا حتى لو كان من العالم الثالث أو الذي يعتبر بالمقياس الغربي العالم المتخلف , و لكن مع هذا كله , فإن كانوا هناك متخلفين , فإننا نعتبر بالنسبة إليهم دواب تمشي على الأرض , ذلك أنهم قوم حققوا قدرا من التنظيم على مستوى بلدانهم , بينما نحن إلى الآن لا نحترم رأي الآخرين في مسألة قد لا تأثر علينا كثيرا أو لا تهمنا على أبعد تقدير ...
و ربما نصل بالعداء بيننا بان نصف انفسنا بشتى الانواع من الأوصاف المزكرشه زكرشة بشعه التي بعضها ربما لم نسمع عنه من قبل ...
و ما إن نحط رحالنا في دولنا حتى نرى أنفسنا و كأننا في غابة من الوحوش كل منا يريد ان يفترس الآخر , فالكل يبحث عن تعد للقوانين أو وسيلة يسلب بها حق غيره , و يبدأ ذلك من المطار حيث ترى في طابور الوقوف على الجوازات أن هناك من اتصل بأصدقائه أو معارفه لكي لا ينتظر في الدور بضع دقائق , فتجده يتعداك إلى الموظف مباشرة دون رادع من إخلاق او قانون في ظل غياب الوازع الديني , فتتذكر لساعات مضت كيف أنه كان في سفرته منظما و متحضرا في الدولة الاخرى  لدرجة أن الفرد منهم يلتزم بالدور في المولات و عند السوبرماركات و في الفنادق , و تتذكر أنه كم كان حمل وديع , يظهر الحضارة في ظاهره و في باطنه متخلف تخلفا لا يقتلع جذوره حتى الجرافات التي بنت أبراج توين تاور ( الموجودة في الصورة أعلاه ) أو ذلكم العمال الفرعونيون الذين بنوا الإهرامات ...
و السلام ختام ...
أعتذر للإطاله و لكن الحديث جر بعضه ...

هناك 6 تعليقات:

  1. غير معرف27/2/12 01:53

    مااااااااااااااااا اروعك اخي والحمد لله على سلامتك ولكن دقق في هذه الامور (هل الحكام هناك يسرقون ويقتلون ويلهفون قوت شعوبهم ) وهل المواطن هناك يسير في الشارع وهو غائب عن الوعي كما عندنا ....دقق واخبرنا

    ردحذف
  2. الله يسلمك ...
    الإجابه ارفقتها في الموضوع ...
    ارجو قراءتها ...

    ردحذف
  3. غير معرف28/2/12 01:50

    اااااااااااااااااااااااااااااه يا صديقي كم اوجعت قلبي ولي ملاحظتان اولاهما ان الحياة رائعه ولكن في هذا الزمن الرديء فالموت اروع والثانيه لم اتمنى فصل جنوب السودان ولكن ماذا يفعلون اذا كان النظام الاسلامي في الخرطوم يعبد في كل الجنوب 15 كلم من الطرق لهؤلاء البشر ونضع اللوم على الغرب ...رحله ممتعه بعيدا عن اشباه البشر

    ردحذف
  4. رغم أن سفرتي كانت طارئه و ليس لي يد فيها ,
    إلا أنني اعترف بأنها فرصة لنسيان الهم و الغم الذي نعيشه جراء واقع امتنا الأليم ...
    فمن الجنوب السوداني الذي تكلمت عنه مرار في مواضيعي كما تعلم , إلى البحرين إلى اليمن إلى مصر إلى ليبيا إلى .... إلخ , ثم اخيرا إلى هذا الوضع المزري في سوريا و الذي طال امده بسبب إستخدام الفيتو الروسي الخبيث , و لا أحد يحرك ساكنا سوى بعض التصريحات التي لا تغني و لا تسمن من جوع ...
    و مع أنني أجد العذر لدولنا العربيه , لأننا لم نعهد منها يوما أن تكون دولا ثائره على مستوى القواد و الحكومات بسبب المصالح الشخصيه , إلا أن هذا وضع بلغ اشده , و إنني ارى أن العالم الإسلامي يتغير إلى الأفضل بسبب تلك الثورات رغم ما نراه من فوضى عارمه و عدم إستغلال نجاح بعض الثورات في الدول التي نجحت في ثورتها ,,,
    إلا أن هناك مقولة مقتنع بها تمناما , و هي أن كما كان في الماضي لم يكن على أية حال بافضل من الآن ...
    على الاقل , المواطن العربي الآن في مصر او سوريا او ليبيا و غيرهم يعيش على الأمل , بينما في السابق كان فاقدا له ...
    تحياتي لك...

    لقد رددت عليك في الموضوع السابق لهذا بشأن خروجك من المنتديات ...

    ردحذف
  5. صرت أشوف حريمنا ملكات جمال ...
    طلعنا ظالمينهن مسكينات ...

    *******************************

    توكم تعرفون أنهم مظلومات !! من زمان هم كذا لهم الله المسكينات ..
    شكل الموضوع قديم لكن اعجبني واحببت التعليق عليه .. بارككم الله .

    ردحذف
  6. والله بعد اللي شفته ,,,
    عرفت انكم مظلومات ...
    ربنا يحفظكم ...

    ردحذف