الإشراف..

يتشرف المدون بإنضمام الأخوات نمار وجابريه كعضوات فاعلات ومشرفات أساسيات في المدونه..

2011/02/20

أخيرا فعلها الشعب و إنتفض ضد فرعون ليبيا ,,,



كتب / ابن عائشهalllprooof
=================
أخيرا فعلها الشعب و إنتفض ضد فرعون ليبيا ,,,
============================
بدأ الحراك الثوري في ليبيا ضد أحد أبشع و أعنف طواغيت العصر , صاحب الألف وجه , و المئة مليون لون , و عشرات الملل و المذاهب ,,,
مطبق نظرية (( اللي تكسبو إلعبو )) بحذافيرها ,,,
و لو كان الكسب لديه بتهويد شعب ليبيا البطل المسلم ,,,
أو ببيع شرف و عفاف الليبيين لما تردد قيد أنمله ,,,
ها هو يقمع الشعب الليبي قمعا لم يفعله من قبله سوى أشباهه الذين فطسوا قبله , و سيلحق بهم قريبا إن شاء الله ,,,
و لكنه إخترع شيئا جديدا لم يفعله أحدا من قبل في طويل الأزمان و الآباد ,,,
فلم يكتف بزبانيته و حاشيته من العسكريين ليقتلوا الشعب الليبي , بل جلب لهم أفارقة من دول عدة ليقتنصوا رؤوس المتظاهرين بطريقة عشوائيه كي يرهب به المتظاهرين و يشتت شملهم و يحبط عزيمتهم و ينشىء الرعب في قلوبهم ,,,
و أغدقهم بالمال على كل رأس ليبي يصيبه ,,,
 و كذلك يكون مصير أموال الشعب الليبي متنقلا بين ديسكوات إيطاليا و عارضات أزياءه التي يحتفي بهم ابن الطاغوت , إلي سويسرا و دعارتهم بها , إلى رصاص يتساقط فوق رؤوس الليبيين بأيد أفريقية مستأجره ,,,
لم تكفه أكثر ما ينيف عن أربعين سنة يستعبد شعبا و دوله , بل يريدها لسلالاته من بعده كي يكون الشعب الليبي قد حكم عليه القدر أن يكون من حكم مجنون يليه مجنونا ,,,
عندما كتبت مقالا سابقا أنتقد فيه بعض الفتاوى السلطانيه , عاب علي بني قومي ما صرحت به , و ها هم الحكام العرب يقتلون شعوبهم على مرئ من العالم غير عابئين بدين و لا ملة و لا إنسانيه ,,,
و كل همهم الحفاظ على السلطه و المال ,,,
ثم يقولون أن ننتظر منهم كفرا بواحا ,,,
أليس ما يحدث الآن في ليبيا أكبر عند الله و أشد غضبا لله من الكفر البواح ؟؟؟ ,,,
أليس الله حرم قتل النفس بدون وجه حق حتى لو كانت كافرة ؟؟؟ ,,,
فكيف بالنفس المسلمه ؟؟؟ ,,,
و الآن تصدح لجنة الإفتاء بالسعوديه عن طريق ممثلين بها أن الخروج على حاكم ليبيا جائز ,,,
و أن القتلى شهداء في مقام المجاهدين ,,,
الحمدلله أن الحق يظهر و لو بعد اذى نفسي و معنوي ,,,
هذا و الله ما نريده ,,,
نحن نعلم من هو القذافي و عائلته الذين لا ينتمون لأي ملة أو دين ,,,,
نحن نعلم من أخرج كتابا أسماه بالكتاب الأخضر ظن في إعتقاده أن يكون منافسا للقرآن أو أن يحل محله ,,,
خسأ و خاب و ذل ,,,
نحن نعلم من حرف آيات القرآن و حذف بعضها ليري الناس فلسفته و علمه ,,,
و قبل قليل من كتابة هذا المقال طلب رجال الأمن من عشيرة القذافي  المرتزقه المشاركه في قتل الشعب الليبي ,,,
كما أن الحكومه الكنديه قد تدخلت رسميا محاولة منها لحماية الشعب الليبي ,,,
إنها دولة أجنبية من ديانة أخرى تتدخل لتحمي شعب مسلم من قائده الذي يقال عنه تجاوزا أنه مسلم ,,,
و قد كان سابقا يتنطع فوق المنابر ليخطب بصلوات الجمع , 
هادفا من وراء هذا خداع الناس بأنه خليفة للمسلمين ,,,
و أنه القائد المؤمن الزاهد الضعيف ,,,
إنكشف المجرم على حقيقته و بانت سوءته أمام العالم بعد أن كان يفعلها تحت السراديب ,,,
و الآن يمكن لنا أن لا نرعي إهتماما لمن عارضوا مقالنا السابق في رفض الفتاوى التي تدعو لعدم الخروج على الحكام حتى لو كانت سلميه ,,,
فكل شيء بائن ,,,
و الحقيقة المره التي يجب أن نعيها و نعلمها ,,,
أن أكثر الحكام العرب ليسوا بمسلمين و إن حملوا هذه الصفة أمام شعوبهم و العالم ,,,
إن تصرفاتهم تدل عن عدم وجود دين يعتنقونه و يحترمون تعاليمه ,,,
و إلا ماذا يسمى هذا القتل الجماعي لشعوبهم ؟؟؟ ,,,
بخلاف إستيراد القناصين لقتل شعوبهم ,,,
هؤلاء القناصون يراد من وراءهم طمس آثار جريمة من أحضروهم فيما لو نجحت الثوره ,,,
فيقال أنهم من العامه و ليسوا من أجهزة الدوله التي لا تستطيع فعل شيء إلا بأمر من الجهات العليا ,,,
فيضيع دم المقتولين و يتفرق بين أناس مجهولين ,,,
و هنا أود أن اقول كلمة ,,,
لا يكفي للثورة أن تنجح فقط ,,,
بل لا بد من تقديم هؤلاء المجرمين إلى المحاكمه مع أبناءهم و عوائلهم و حاشياتهم ,,,
و لا نقول إلا الدعاء لهم ,,,
حسبنا الله و نعم الوكيل ,,,
اللهم فرج عن الشعب الليبي كربه ,,,
اللهم إعتقهم من عبودية الجبابرة و الطواغيت ,,,
اللهم إنصرهم على اللصوص المرتزقة ,,,
اللهم إخذل من حاول وأد ثورتهم ,,,
اللهم عجل فرجهم بدحر الظالم و غرز سهمه في نحره ,,,
و أخيرا ,,,
هذا مقال مقتضب ,,,
و ما في القلب من جروح لا تكفيه كتب كثيره ,,,
و لكن هذا ما أستطيع تقديمه ,,,
 مشاركة قصيرة مني ,,, 
أهدف من وراءها نصرة الشعب الليبي البطل ,,,
===================
التوقيع / العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه ,,,
داعي التوحيد و نابذ البدع ,,,
ابن عائشه ,,,
alllprooof
====

2011/02/19

السؤال الذي أتحدى الشيعه إثبات عكسه ؟؟؟ ,,,

كتب / ابن عائشهalllprooof
=================
السؤال الذي أتحدى الشيعه إثبات عكسه ؟؟؟ ,,,
==========================
أضعه لكم و حسبي أنه لم يسأل من قبل ,,,
لماذا لا يوجد معمم شيعي واحد إذا خطب أو إعتلى المنبر خطف الألباب و حبس الأنفاس و ألهب المشاعر بالفصاحة و البلاغه ؟؟؟ ,,,,
هذا هو السؤال و إليكم التفصيل ,,,
هل سبق و أن إستمعت إلى خطيب شيعي وقف على المنابر فأخذ منك التركيز و حرك فيك المشاعر و أنزل منك دمعة خشية من الله ؟؟؟ ,,,
الجواب بالطبع ( لا ) ,,,
هل يعني هذا ,,,
أنه لا يوجد في الشيعه كلهم من جميع أنحاء العالم خطيب بليغ و فصيح لفت الإنتباه إليه أو وصل لدرجة عشق الإصغاء إليه كما هو موجود مئات منهم عند أهل السنه ؟؟؟ ,,,
على فكره ,,,
هذا السؤال يمكن أن ينطبق على جميع الفرق الضاله من إسماعيليه و بهائيه و صوفيه و باقي الفرق التافه السخيفه ,,,
أتحداكم أن تأتوا لي بخطيب من هؤلاء فتح الله على قلبه فسرق القلوب و سلب العقول و وقف الناس له إعجابا ؟؟؟ ,,,
مثال : -
هل الفالي يستحق الإستماع له إلا إذا كان إستماعا بهدف الضحك و السخريه ؟؟؟ ,,,
المهاجر و هو يعتبر في المقدمه , و على حد قوله لم يعش الطفوله بل لبس العمامة منذ كان عمره تسع سنوات ,,,
هل يوجد في خطبه نوع من البلاغه أو الفصاحه أو العلم ؟؟؟ ,,,
شاهدنا للقبنجي عدة خطب ,,,
و لاحظنا أنه أهبل لا يستطيع أن يركب جملتين على بعض ,,,
بل أنه لا يستطيع أن يقص قصة متكامله حتى لو كانت قصة أطفال ,,,
و شاهدنا من حاول الفصاحه و البلاغه مثل الفرقدي ,,,
و كيف أنه يتحدث عن التيار المادي و إنعكاساته , و القوه الماديه التي هي أقوى من قدرة الله حسب زعمه , و حاول مرار أن يظهر ثقافة و علما و لكن دون جدوى ,,,
و هكذا ,,,
و الآن ؟؟؟ ,,,
الجواب المر الذي لا بد من سماعه و الإعتراف به ,,,
نعم ,,,
يوجد في الشيعه من هو بليغ و من هو عالم و من هو فطحل و جهبذ في العلم ,,,
و لكن هؤلاء يا أخوان لا يقتربون للدين أساسا ,,,
فيذهبون إلى تخصصات أخرى ,,,
و إن كان بليغا أو فصيحا فإنه يقصر جهده على علم آخر غير الدين الشيعي ,,,
لماذا ؟؟؟ ,,,
لأنه لا يوجد إنسان فصيح أو بليغ واحد سيؤمن بهذا الدين المسخ و تعاليمه الخرافيه و قصصه الأسطوريه ثم يقوم بنشره ,,,
هذا هو بإختصار الجواب ,,,
فيقول في نفسه ,,,
إن البلاغه في القرآن , و القرآن مكذب و محرف عندنا ,,,
و الفصاحه في الحديث , و الحديث لا يستند عليه عندنا ,,,
و الشعراء و الأدباء أكثرهم من أهل السنه , فلا أستطيع الإستشهاد بهم ,,,
فمن أين سأخترع فصاحة و بلاغة أخرى خاصة إذا كان المنبع الذي سأنهل منه ملوثا في نظرنا ؟؟؟ ,,,
هذه نقطه ,,,
و النقطة الاخرى ,,,
( لا زال يخاطب نفسه ) ,,,
هو أن ديننا الشيعي معارض أصلا للبلاغة و الفصاحه ,,,
فكل ما جاء فيه معكوس عن حقيقته ,,,
فلا الماء ماء , و لا الشمس شمسا , و لا القمر قمرا ,,,
و لا الكاف كافا , و لا الميم ميما , و لا النون نونا ,,,
و هلم جرا ,,,
فيستمر في مخاطبة نفسه قائلا ,,,
هل سأفني حياتي في دين كله تناقضات في تناقضات ؟؟؟ ,,,
فعلمي مردود علي , و تعبي ذهب هباء ,,,
و خدعت نفسي و خادعت ربي ,,,
و آخرتها مطمبز في الدنيا , مخوزق في الآخره ,,,
هكذا بإيجاز ,,,
===================
التوقيع / العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه ,,,
داعي التوحيد و نابذ البدع ,,,
ابن عائشه ,,,
alllprooof
======

2011/02/16

كلمات كتبتها لأحبة لي ,,,


كلمات 
كتبتها لأحبة لي عشت بينهم فترة جميله 
في بعض المنتديات 
و لما ودعتهم و دعتهم بهذه الأسطر ,,,
----------------
كتب / ابن عائشهalllprooof ,,,
================
و الآن أخوتي ,,,
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ,,,
====================
حان وقت الرحيل ,,,
============
تركت بينكم جزء من إرثي فهو أمانة عندكم ,,,
و إذكروني به إن طالت غيبتي ,,,
و لا تنسوني من دعائكم دائما في سمراتكم ,,,
و عند ظهر الغيب مروا على إسمي ,,,
و من إستطاع أن ينشر أعمالي فله جزاء بمثل ما نشر ,,,
و من إكتفى بالمرور و دعا بدعوة فله أجر مثلها و أكثر ,,,
فقد تعبت من التسكع في المواقع و المنتديات ,,,
و أنا ذو الرأي المعاند ,,,
و الإتجاه المخالف ,,,
فهذا من يتجهمني و ذاك من يتهمني ,,,
لا أريد لأحد أن يتحمل تبعات فكري ,,,
و لا أن يسكت مجاملا لعضويتي ,,,
أعود لبيتي الأول ,,,
بعد أن هجرته فأستوحشت بعده ,,,
فقد أهملت مدونتي ,,,
و تركتها مصدئه مغبرة ,,,
مكفهرة مقفره ,,,
أرغب في العودة إليها و تجميلها من جديد ,,,
و صفحتي بالفيس بوك التي أصبحت باليه ,,,
و قنواتي في اليوتيوب التي عاث بها الجرذان ,,,
فأصبحوا يعلقون كما يشاؤون ,,,
فمن أراد لقياي في الدنيا ,,,
فليزورني في أماكني ,,,
و من أراد رؤيتي في الآخره ,,,
فلينتظرني عند الذي جمعتنا فيه محبته هنا ,,,
لا تؤاخذوني بما نسيت أو أخطأت ,,,
حاولت زرع الإبتسامة بينكم تارة ,,,
و مساعدتكم في الذود عن الدين تارة أخرى ,,,
فاتخذت من العضوات أخوات ,,,
و من الأعضاء أخوان ,,
فاذكروا مني محاسني ,,,
و تقاضوا عن مساوئي ,,,
و من كان لي عنده حق فإنه مسامح مني ,,,
و من كان له عندي حق فليلتمس لي العذر ,,,
و لا يعاقبني بذنبي ,,,
و ليكن كريما أكرم مني ,,,
و حليما أحلم مني ,,,
سوف أكون معكم عن قرب ,,,
و أتابعكم عن بعد ,,,
و إن حانت مناسبة زرتكم ,,,
و ألقيت عليكم السلام ,,,
أخوكم في الله ,,,
ابن عائشه
alllprooof
=======

المقال الذي كتبته و يداي ترتعشان وعيناي تجهشان بالبكاء ,,,

كتب / ابن عائشهalllprooof ,,,
=================
إليكم هذه المشاهد التي يمكن إنطباقها على الجميع ,,, 
إلى كل شيعي , صوفي , مذهبي , ملحد , نصراني , مشرك , كافر , ضال , مضل ,,,  
ليعتبروا ,,,
إلى كل مسلم سني ,,,
ليتذكروا ,,,
مشاهد من يوم القيامه ,,,
==============
مقال كتبته و يداي ترتعشان و عيناي تجهشان بالبكاء حتى إبتلت دفاتري من هول المشهد , و عبأت قطرات دمعي أوراق دفاتري ,,,
فويل لمن قرأ هذا الكلام و لم يتفكر ,,,
أقصد من وراء هذا ليست حروفي ,,,
بل آيات القرآن التي تأملتها في المشهد و كأني بها يوم القيامه ,,,
فأحسست أنني لأول مرة أقرأها , و ربما أستوعبها , مع أنني كنت أقرأها عشرات المرات بل مئات المرات , و بعضها أحفظه عن ظهر قلب ,,,
إن تصور المشهد كمنظر أمامك يختلف عن قراءته لأجل الثواب أو من أجل إلتزام ديني فحسب ,,,
أدعوك لربط آيات القرآن التي ستمر عليك هنا مع المشهد الذي سأحاول وصفه بأسلوبي البسيط ,,,
أما المشهد الحقيقي فهو ما لا تدركه أبصارنا و عقولنا القاصره أن تصفه ,,,
و ليغفر لي ربي جرأتي , و ليعاملني على حسن نيتي ,,,
و ليكن عقابه لي من رحمته لا مما قدمت يداي المذنبتان دائما ,,,
نبدأ بإذن الله ,,,
عندما تشاهد المذهب الرافضي الشيعي بجناحيه المضلين و المضللين , و هم يصرخون باعلى اصواتهم ,,,
أنقذنا يا مهدي , أنجدنا يا علي , خلصينا يا فاطمه , إشفنا يا حسين ,,,
علي هو الله , و لا إله إلا الزهراء ,,,
و على إيقاع ,,,
(( أبد و الله ما ننسى حسيناه )) ,,,
و على وتيرة ,,,
(( يا لثارات الحسين )) ,,,
و القول بأن كلمة ( الله ) بدون ( علي ) شرك ,,,
و كثير من الشركيات التي أصبحت لا تخفى على أحد ,,,
من هنا يتبادر لي مشهد جديد من مشاهد الشيعه يوم القيامه ,,,
المشهد يتمثل في مقابلة الشيعه لآل البيت يوم القيامه ,,,
و قولهم لأهل البيت على سبيل الفرض طبعا ( أنصرونا ) أو ( أنجدونا ) , لأننا لا نعلم أصلا مشاهد يوم القيامه الحقيقيه , التي لن تكون بالطبع بهذه الأريحيه التي نتكلم بها الآن ,,,
فيقول الشيعه و على رأسهم المغممين ,,,
(( ولكم خذلتونا يا أهل البيت , إحنا كنا لكم تبعا , و كنا نلطم علشانكم , و كنا نطبر جلودنا و نطلع الدم حتى نثبت لكم حبنا و ولائنا , و تركنا الله و لجئنالكم , و دعيناكم , و توسلنا بيكم , و هسا تخذلونا )) ,,,
فماذا تتوقع رد أهل البيت اخي المسلم ؟؟؟ ,,,
هل يفتح علي ذراعيه للشيعه و يقول ,,,
(( يا حبايبي , كل ده عملتوه علشاني , يالله تعالوا معاي الجنه )) ,,,
أو أن فاطمه ستقول,,,
(( يا ضناي , إنتوا أولادي , و هو في حد ينسى أولاده )) ,,,
أو أن الحسين سيقول ,,,
(( يا خراشي , هو معئوله برضو الأخ ينسى أخوه , ده الدم عمرو ما يبقى ميه , انتوا الداخلين للجنه و إحنا الخارجين منها )) ,,,
و لا ننسى المهدي المسردب فيقول ,,,
(( أنا أصلا مش موجود أنا مليش علاقه بيكم , بس ربنا خلقني دلوئتي علشان أرضيكم , دنتوا الموالين الحلوين اللي مفيش حد يهوب نحيتكم )) ,,,
طبعا هذه الردود يمكن أن تكون في أفلام المقاولات العربيه ,,,
و للأسف أن العقل الشيعي يفكر دائما أنه إذا ما أخطأ في عقيدته فإن آل البيت سيشفعون له , ذلك لأنه كان مواليا لهم , و من هنا جاء هذا التصور ,,,
و لم يخطر في باله أن هذه المولاة هي موالاة من دون الله ,,,
و من كان أمره من دون الله فلا بد أن أمره سيكون مردودا عليه ,,,
كأن لم يكن ,,,
إذا ما الدليل على أن الله لن يغفر لهم موالاتهم هذه لأهل البيت ؟؟؟ ,,,
خاصة أنها موالاة كفر و شرك و ليست موالاة نصرة و إتباعا ,,,
و ما الدليل على أن أهل البيت و على رأسهم علي رضي الله عنه لن ينفعهم و لو بشفاعة رغم أنهم أوصلوه لدرجة الألوهية , فعبدوه و عبدوا ذريته ؟؟؟ ,,,
هل مثلا سيدنا علي سيكون ناكرا للجميل أو جاحدا للمعروف ؟؟؟ ,,,
السؤال في هذه الحالة خطأ و لا بد من إعادة صياغته ,,,
لأن السؤال المفترض صحته سيكون الآتي ,,,
هل من الجميل و المعروف المقدم لأهل البيت أن تعبدهم و تألههم من دون الله ؟؟؟ ,,,
بالطبع لا ,,,
لأن المعروف لا يكون بأن تضر من تقدم إليه جميلك ,,,
و إلا لم يكن جميلا بل ضررا ,,,
و أنت هنا في حالة ضرر لأهل البيت ,,,
لأن أهل البيت في أحسن الأحوال سيكونون خجلين من الله تعالى و قد رأوا و شاهدوا من يجعلهم أندادا لله ,,,
بل شركاء له في حكمه ,,,
و سيتمنون لو أنهم لم يخلقوا في هذا الكون بدلا من أن يشاهدوا هذا المنظر المخزي ,,,
نستنج هذا المنظر من معرفتنا لأهل البيت ,,,
حيث أنهم من أتقى الأتقياء ,,,
و أعبد العابدين لله عز و جل ,,,
و ليس دليل على هذا أكثر من تبشيرهم بالجنة و هم أحياء ,,,
بل حتى و هم أطفال لم يبلغوا الحلم ,,,
و التبشير هنا لم يكن بدخولهم الجنة فحسب ,,,
بل إنهم أسياد الجنة ,,,
و هل يهب الله سيادة الجنة لأحد يعلم أنه عاص أو أنه لن يصل للتقوى المطلوبه ؟؟؟ ,,,
إن الله الذي وهبهم هذه الأفضال يعلم ما تكن صدورهم و ما تخفي قلوبهم من ورع و تقوى ,,,
و من ميزات قوة التقوى أن يكون المتقي أشد خشية لله من غيره ,,,
و أشد خجلا و إستحياء لله ,,,
و أشد حسابا لنفسه من غيره ,,,
فهل تعتقد أن يكون تقيا من يرى غيره يعبده من دون الله أو يسجد له أو يجعله شريكا لله في حكمه أو يؤلهه أو يجعله ندا لله , في نفس الوقت هو يرضى بذلك و لا ينكره , أو سيتبنى هذا الموقف أمام الله ؟؟؟ ,,,
إن كان الجواب بنعم ,,,
فالأفضل أن تفحص مستوى قدراتك العقليه ,,,
قبل أن تبدأ بإعادة حساباتك ,,,
و الآن دعونا نعود للمشهد الفظيع بعد أن علمنا أن عبادة أهل البيت ليست ميزة ستحمي الشيعة من عذاب الله يوم الحساب ,,,
هذه المشهد التي سماه رب الأرباب ب ,,,
(( تخاصم أهل النار )) ,,,
المشهد الأول : -
(( المعممين و العوام من الشيعه )) ,,,
هو تخاصم بين الأساتاذه و التلاميذ , كما أحببت أن أصفه ,,,
التلاميذ : -(( مالكم لا تناصرون )) ,,,
الأساتذه : -(( ..... بل لم تكونوا مؤمنين ، وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين ، فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون ، فأغويناكم إنا كنا غاوين ، فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون )) ,,,
التلاميذ : -(( إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار)) ,,,
الأساتذه : -(( لو هدانا الله لهديناكم )) ,,,
الأساتذه يتابعون قولهم : -
(( إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد )) ,,,
التلاميذ : -(( لولا أنتم لكنا مؤمنين )) ,,,
الأساتذه : -(( أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين )) ,,,
(( بل لم تكونوا مؤمنين )) ,,,

التلاميذ : -(( بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا )) ,,,

التلاميذ : -(( .... ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا من النار )) ,,,
التلاميذ يتمنون : -
((.......لَو أَن لَنا كرة فَنتبرأَ منهم كما تبرؤوا منَا كذَلك يرِيهم اللّه أَعمالهم حسرات عليهم وما هم بِخارِجِين من النار )) ,,,
التلاميذ يطلبون من الله الإنتقام : -

(( ........ ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين )) ,,,

(( ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك )) ,,,
(( ربنا آتهم ضعفين من العذاب و إلعنهم لعنا كبيرا )) ,,,
هنا يتذكر هؤلاء المنحرفون من كانوا يدعونهم إلى الله , و في المقابل كانوا يظنون أنهم أشرارا يدعونهم إلى النار ,,,
التلاميذ يتذكرون فيسألون : -
(( ....... ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ، أتخذناهن سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ، إن ذلك لحق تخاصم أهل النار )) ,,,
هنا يصف الله هذا المشهد الذي يعبر عن حالهم : -
(( بل هم اليوم مستسلمون )) ,,,
(( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله و أطعنا الرسولا , و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا , (( ربنا آتهم ضعفين من العذاب و إلعنهم لعنا كبيرا )) ,,,
(( ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار )) ,,,
(( فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون ، وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ، هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ، احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ، من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ، وقفوهم إنهم مسؤلون )) ,,,
(( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون )) ,,,
(( هذا وإن للطاغين لشر مآب ، جهنم يصلوناه فبئس المهاد ، هذا فليذوقوه حميم وغساق ، وآخر من شكله أزواج ، هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار ، قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار )) ,,,
(( كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار )) ,,,
(( و يوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم و شركاؤكم فزينا بينهم , و قال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون , فكفى بالله شهيدا بيننا و بينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين , هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت و ردوا إلى الله مولاهم الحق و ضل عنهم ما كانوا يفترون )) ,,,
المشهد الثاني : -
(( إبليس و المخلدون في النار )) ,,,
و في حالتنا هذه نقصد بأهل النار المخلدين هم الكفار و المشركين و كل من جعل لله أندادا ,,,
المخلد يخاطب الله : - 
((...... هذا ما لدي عتيد ، ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ، مناع للخير معتد مريب ، الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب في الشديد )) ,,,
إبليس يحاجج عن نفسه مخاطبا الله : -
(( ....... ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد )) ,,,
الله يرد على هؤلاء الضالين : -
(( ..... لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ، ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد )) ,,,
هنا يلتفت إبليس إلى الكفار ليحملهم مسؤولية لومهم له فيقول : -(( إن الله وعدكم و عد الحق و وعدتكم فأخلفتكم , و ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فأستجبتم لي , فلا تلوموني و لوموا أنفسكم , ما أنا بمصرخكم و ما أنتم بمصرخي , إني كفرت بما اشركتموني به , إن الظالمين لهم عذاب أليم )) ,,,
هنا يستوعب الكفار المشهد و يقتنعون أن ليس لديهم عن نار جهنم محيص فينادون المؤمنين و يقولون : - 
(( إتبعوا سبيلنا و لنحمل خطاياكم )) ,,,
و لكن الله قد قرر عليهم هذا فيصف حالهم : -
(( و ما هم بحاملين من خطاياهم من شيء , إنهم لكاذبون , و ليحملن اثقالهم و أثقالا مع أثقالهم و ليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون )) ,,,
و يصف الله المشهد فيقول جل في علاه : -
(( إنا كذلك نفعل بالمجرمين , إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون )) ,,,
(( وبرزت الجحيم للغاوين ، وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون ، من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون ، فكبكبوا فيها هم والغاوون ، وجنود إبليس أجمعون ، قالوا وهم فيها يختصمون ، تالله إن كنا لفي ضلال مبين ، إذ نسويكم برب العالمين ، وما أضلنا إلا المجرمون )) ,,,
(( و يوم يحشر أَعداء اللَّه إِلى النار فَهم يوزعون ,,, حتى إِذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأَبصارهم وجلودهم بِما كانوا يعملون ,,,‏ وقَالوا لجلودهم لما شهدتم علَينا قَالوا أَنطَقَنا اللّه الَّذي أَنطَق كل شيء وهُو خَلَقَكم أَول مرة وإِلَيه ترجعون ,,, وما كنتم تستترون أَن يشهد عَلَيكم سمعكم ولَا أَبصاركم ولَا جلُودكم ولَكن ظَنَنتم أَن اللَه لَا يعلَم كثيرا مما تعملون ,,, وذَلكم ظَنكم الذي ظَنَنتم بِربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرِين ,,, فَإِن يصبِروا فَالنار مثوى لّهم وإِن يستعتبوا فَما هم من المعتبِين )) ,,,
﴿( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم )) ,,,
(( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ,,, فسوف يدعوا ثبورا )) ,,,
(( فوربك لنسألهم أجمعين ,,, عما كانوا يعملون )) ,,,
(( وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها )) ,,,
(( وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ )) ,,,
(( اليوم نختم على أفواههم )) ,,,
(( حتّى إِذا ما جاؤوها شهد علَيهم سمعهم وأَبصارهم وجلُودهم بِما كانوا يعملون )) ,,,
(( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا )) ,,,
المشهد الثالث ,,,
(( آل البيت و الشيعه )) ,,,
و هو المشهد الأقوى في نظري بين المشاهد ,,,
كما أنه المشهد المقصود من كتابتنا هذه ,,,

هؤلاء هم المغممين و من وراءهم الشيعه العوام يوم القيامة ينظرون إلى الخلف و يصرخون لآل البيت أن ينقذوهم ,,,
و لكن الله كان قد وعد و وعده الحق و قد سبقت منه كلمة هو قائلها : -
(( ذَلكم اللَّه ربكم له الملك والذين تَدعون من دونه مايملكون من قطمير
إِن تدعوهم لَا يسمعوا دعاءكم ولَوسمعوا ما استجابوا لَكم ويوم القيامة يكفُرون بِشرككم ولَا ينبئك مثل خبِير )) ,,,
لأنه كان قد حذرهم في كتاب لا يأتيه الباطل من بيديه و لا من خلفه ,,,
و كانوا يقرأونه بين أيديهم لان الله حفظه إلى يوم الدين ,,,
فقد كان التحذير الخطير الذي لم يفقهوه : -
(( أيشركون ما لَا يخلق شيئا وهم يخلقون ,,, ولا يستطيعون لهم نصرا و لا أَنفُسهم ينصرون ,,, وإِن تدعوهم إِلى الهدىلا يتبِعوكم سواء علَيكم أَدعوتموهم أم أَنتم صامتون ,,,إِن الذين تدعون من دون اللَّه عباد أمثَالكم فَادعوهمفَليستجِيبوا لَكم إِن كنتم صادقين )) ,,,
و كان الله قد أمر رسوله أن يبلغ هؤلاء المنحرفون ,,,
و قد بلغ صلوات ربي و سلامه عليه في آيات تتلى أناء الليل و أطراف النهار : -
(( قُل لا أَملك لنفسي نفعا ولا ضرا إِلا ما شاء اللَّه ,,, ولَوكنت أَعلم الغَيب لاستكثرت من الخير وما مسّني السّوء ,,,إِن أَنا إِلا نذير وبشير لقَوم يؤمنون )) ,,,
(( قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا ,,, قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ,,, قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا )) ,,,
((وقَال ربكـم ادعونى أَستجب لَكم إِنالذين يستكبِرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرِين )) ,,,
(( و اتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ,,, ولا يملكون لأنفُسهم ضرا ولا نفعا ولَا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا )) ,,,

(( ولا تدع مع اللَّه إِلها آخر لا إِله إِلا هو , كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإِليه ترجعون )) ,,,

(( إِن الحكم إِلا للَّه أمر ألا تعبدوا إِلا إِياه )) ,,,

(( و يعبدون من دون اللَّه ما لا يملك لهم رزقًا من السموات والأَرض شيئا ولا يستطِيعون )) ,,,

(( واتخذوا من دون اللّه آلهةً ليكونوا لهم عزا )) ,,,

(( كلا سيكفُرون بِعبادتهم ويكونون عليهم ضدا )) ,,,

(( ومن أضل ممن يدعو من دونِ اللَّه من لا يستجيب له إِلى يومِ القيامة وهم عن دعائهم غافلون (( ,,,

(( وإِذا حشر الناس كانوا لهم أَعداء وكانوا بِعبادتهم كافرِين )) ,,,

ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أَنتم وشركاؤكم فَزيلنا بينهم وقَال شركاؤهم ما كنتم إِيانا تعبدون )) ,,,
فَكفى بِاللَّه شهيدا بيننا وبينكم إِن كنا عن عبادتكم لغافلين )) ,,,
(( هنالك تبلو كل نفس ما أَسلفت وردوا إِلى اللَّه مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون )) ,,,
(( إِن كنا عن عبادتكم لغافلين )) ,,,
(( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين )) ,,,
تحذيرات جمه ,,,
واحدة منها كافيه لذي اللب و البصيره أن يعرف قدره البسيط و يقف عند مكانته التي أنزلها الله عليها ,,,
ألا و هي أن تكون عابدا لله وحده لا شريك له ,,,
و كأني بهذا المشهد أرى مشهد سيدنا عيسى بن مريم يوم القيامة يتكرر و لكن بتغيير الأشخاص ,,,
فيقول الله لعلي و آل البيت : -
(( أأنت قلت للناس أتخذوني و أمي ( زوجتي ) إلهين من دون الله ))
فيرد عيسى عليه السلام الذي هنا هو ( علي ) و يقول : -
(( .... سبحانك ,,, ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ,,, إن كنت قلته فقد علمته ,,, تعلم مافي نفسي ,,, ولا أعلم ما في نفسك ,,, إنك أنت علام الغيوب ,,, ما قلت لهم إلا ما أمرتنيبه ,,, أن أعبدوا الله ربي و ربكم )) ,,,
و بالتأكيد أن جواب سيدنا علي يوم القيامه لن يخرج عن جواب سيدنا عيسى لتطابق الحالات ,,,
و سيكفر بشركهم بإذن الله كما أخبرنا الله الخبير العليم ,,,
هنا يصف الله المشهد ,,,
(( وقيل أين ما كنتم تعبدون ,,, من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون )) ,,,
(( بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ,,, إن المجرمين في ضلال وسعر ,,, يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر )) ,,,
(( ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا
قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون )) ,,,
(( يوم نقول لجهنم هل إمتلأت وتقول هل منمزيد)) ,,,
(( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم ,,, يصهر به ما بطونهم والجلود )) ,,,
(( ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا )) ,,,
(( لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون )) ,,,
(( فسوف يعلمون ,,, إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون ,,, في الحميم ثم في النار يسجرون )) ,,,
(( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون )) ,,,
(( والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )) ,,,
(( يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون )) ,,,
و في نهاية الموضوع آيات قد جمعتها لك أيها المخاطب في كليماتي , سهرت عليها لعل الله ينفع بها ضالا فيهتدي , و ينقذ نفسه و أهله نارا وقودها الناس و الحجارة ,,,
(( الآيات في الملحق )) ,,,
=======
المشهد الرابع ,,,
(( مشهد أهل سنة النبي مع ربهم )) ,,,
و هو مشهد إفتراضي بالدرجة الأولى , لأنه لن يتم أبدا لتعارض ذلك مع القرآن و السنه ,,,

و لكن من مقام الجدال لأن الدين المضاد ( الشيعي ) يحكم علينا بهذا الجدال ,,,
الله يقول : -
لماذا لم تدعون علي و الحسين و فاطمه و آل بيت النبي و تجعلونهم وسائلكم لي ,,,
أهل السنه يردون : -
أنت قلت يا رب ,,,
(( أدعوني أستجب لكم ‏)) ,,,
(( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان )) ,,,
(( و لا يشرك في حكمه أحدا )) ,,,
(( قل هو الله أحد , الله الصمد )) ,,,
(( الذي خلقني فهو يهدين , والذي هو يطعمني ويسقين , وإذا مرضت فهو يشفين )) ,,,
(( ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبدوا الله ربي و ربكم )) ,,,
(( قل اللهم مالك الملك , تأتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء )) ,,,
(( و مالكم من دون الله من ولي و لا نصير )) ,,,
(( إن الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين)) ,,,
(( ذلكم الله ربكم له الملك و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير , إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم و لا ينبئك مثل خبير )) ,,,
كما أنه لم يثبت عن رسولك أنه فعل شيء من هذا ,,,
و جميع أحاديثه تنهانا عن دعاء غيرك يا رب ,,,
فيقول الله : -
و لماذا لم توالون المهدي الحي في السرداب و هو من عترة رسولي ,,,
فيقول أهل السنه ألم تقل يا رب : -
(( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا )) ,,,
فكيف يكتمل دين و لم يذكر في كتابه و سنة رسوله و لو إشارة عن وجود مهدي مسردب في حفره ؟؟؟ ,,,

و لماذا لم يذكر إسمه و لو من باب التلميح في آياتك التي وصفتها بأنها بينات ؟؟؟ ,,,

ألم يكن حري برسولك أن يبلغنا بأن المهدي سيكون حي و موجود بين ظهرانينا ؟؟؟ ,,,

و ما فائدة وجوده يا رب طالما أنه لم يكن بيننا و ينافح عن شريعتك و يدافع عن دينك ؟؟؟ ,,,

هل هناك دليل من القرآن أو السنه يا ربنا يجعلنا نعطل شريعة الإسلام التي إرتضيتها لنا , فنلغي القرآن و نهمش السنه بحجة إنتظار ظهور مهدي لم يثبت وجوده حتى بالظن ؟؟؟ ,,,

يا ربنا ,,,

هل دينك كان لغزا مستعصيا حله على أكثر المؤمنين بك و من يحملون على ظهورهم نشر رسالتك ؟؟؟ ,,,

يا ربنا ,,,

هل كنت تخادعنا إلى هذه الدرجة ؟؟؟ ,,, 
فلماذا تبعث الرسل و تنزل الكتب المقدسه ؟؟؟ ,,,
قرر علينا العذاب في كتابك المحفوظ , و سجلنا من المذنبين و المعذبين و إنتهى الأمر ,,,
يا ربنا ,,,
أنت ذكرت معجزاتك الكبرى في قرآنك ,,,
فلماذا لم تذكر أهم معجزة في تاريخ الكون ( المهدي ) و لو حتى برمز في كتابك , و لم تأمر رسولك الذي لا ينطق عن الهوى بإبلاغنا بذلك ؟؟؟ ,,,
يا ربنا ,,,
نحن عبدنا وفق عقلنا الذي كرمتنا به ,,,
و كتابك الذي أنزلته علينا ,,,
و سنة رسولك الذي بعثته لنا ,,,
فهل أخطأنا أو ضللنا ؟؟؟ ,,,
يا ربنا ,,,
ألم تقل في محكم آياتك : -
(( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )) ,,,
أليست الإستقامه في إتباع نهج كتابك و سنة رسولك ,,,,
يا ربنا ألست القائل : -
(( ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون )) ,,,
فهل ستظلمنا و نحن الذي حفظنا كتابك و إتبعنا رسولك و طبقنا شرائعك و نشرنا دينك ؟؟؟ ,,,
فيقول الله : -
(( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ,,, لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ,,,, وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون )) ,,,
(( وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام )) ,,,
(( أدخلوها بسلام آمنين )) ,,,
إنتهت المشاهد ,,,
أيها المولود على الفطره السليمه ,,,
فلا تكن يا من ولدت بفطرة سليمه فكفرت بالله بسبب قول ( آباءنا ) ,,,
أو بسبب عرق أو طائفة أو حمية جاهليه ,,,
لا تكن حطب جهنم مع الداخرين فيها ,,,
و كن من هؤلاء : -
(( إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ,,, فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا )) ,,,
(( فأما من أوتي كتابه بيمينه ,,, فسوف يحاسب حسابا يسرا ,,,
وينقلب إلى أهله مسرورا ,,, وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ,,, فسوف يدعو ثبورا ,,, ويصلى سعيرا )) ,,,
و اقسم بالله أنني ناصح أمين ,,,
كتبت هذا المقال و يدي ترجف و عيناي تقطران دما ,,,
و كأنني أقرأ هذه الآيات لأول مره ,,,
حتى التي أحفظه منها عن ظهر قلب ,,,
لا أعرف ,,,
هل لأنني عشت المشهد و كأنه أمامي ؟؟؟ ,,,
ربما ,,,
فهل ستعيش المشهد مثلي أيها القارئ الشيعي لتعتبر ؟؟؟ ,,,
و أنني عملت هذا لنفسي أولا لعل الله يحمي به وجهي عن النار يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ,,,
و هو يعد بالنسبة لأمكانياتي العلميه المتواضعه عمل كبير ,,,
فلا تعتقد أن من يخاطبك عالم أو جهبذ ,,,
و أنني ضمنت نفسي عن عذاب الله ,,,
أو أنني عرفت جميع الطرق التي تؤدي إلى الله ,,,
بل أنا لا زلت أرتكب الذنوب و أحمل منها ما يجعل أملي بغفران الله و رحمته هو ملجئي الوحيد الذي أعيش عليه ,,,
و لكنني أعلم أنه ليس بعد الكفر و الشرك ذنب ,,,
و حسبي أنني لا أشرك بالله شيئا ,,,
و هذا خلاصة ما أردت قوله ,,,
يا أيها الناس , لا تشركوا بالله ,,,
(( إن الشرك لظلم عظيم )) ,,,
--------------------------
اللهم علمنا ما ينفعنا وإنفعنا بما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ,,,
(( سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفركوأتوب إليك )) ,,,
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ,,,
========================
1 – نسخه لكل مسلم و شيعي و ضال و مضل ,,,
2 – هذه بضاعة الفقير الصغير , فبارك الله في من وجد فيما سطرته خيرا فنشره , أو باطلا فرده علي ,,,
3 – دعوة صالحه لكاتب المشهد أن يكفيه شر ذلك اليوم الموعود , و أن يحرم وجهه عن النار ,,,
=========================
التوقيع / العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه ,,,
داعي التوحيد و نابذ البدع ,,,
ابن عائشه ,,,
alllprooof
=======
الملحق ,,,
=====
آيات الترهيب ,,,
=====
(( وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ ))



(( فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )) (( فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ )) ...

(( قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ )) ...
(( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً ))...
(( يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ )) ...
(( وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ )) ...
(( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )) ...
(( ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ )) ...
(( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ )) ...
(( أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )) ...
(( وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )) ...
(( أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) ...
(( فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ )) ...
(( وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ )) ...
(( سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ )) ...
(( تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ )) ...
(( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ )) ...
(( فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلَا ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ )) ...
(( وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) ...
(( وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ )) ...
(( وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ )) ...
(( وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ )) ...
(( ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ )) ..
(( وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ )) ...
(( وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ )) ...
(( وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ )) ...
(( يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ )) ...
(( فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )) ...
(( لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )) ...
(( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )) ...
(( وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ )) ...
(( لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ )) ...
(( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ )) ...
(( وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ )) ...
(( تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ )) ...
(( قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ )) ...
(( وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً )) ...
(( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ )) ...
(( كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأفْئِدَةِ * إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ )) ...
(( سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ )) ...
(( فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )) ...
(( وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ )) ...
(( وَمَاقَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامة )) ...

(( أوْ كظُلُمَاتٍ فِي بَحْر ٍلُجّيًّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مَّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مَّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إذَا أخْرَجَ يَدَهُ لمْ يَكَدْ يَرَاهَا ومَّن لَّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )) ...



((ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهمغافلون)) ...

(( يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلكهو الضلال البعيد)) ...
((قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لايملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم منظهير)) ...
(( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلتفإنك إذا من الظالمين)) ...
(( ولئن سألتهم من خلق السماواتوالأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هنكاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون)) ...
((قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك منأولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا)) ...
((ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلاليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي منهو كاذب كفار)) ...
((أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الوليوهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير))...
(( وما كان لهم منأولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل )) ...
(( من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون اللهأولياء ولهم عذاب عظيم )) ...
(( إنهم لن يغنوا عنك من اللهشيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين )) ...
(( ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولانصير )) ...
(( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهمكحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوةلله جميعا وأن الله شديد العذاب )) ...
((قل أتعبدون من دونالله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم )) ,,,
((قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللتإذا وما أنا من المهتدين )) ...
(( قل أندعوا من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوتهالشياطين فيالأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلملرب العالمين )) ...
(( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أوكذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ...
(( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهمفليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين)) ... (( ويعبدون من دون اللهما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لايعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون)) ...
(( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياءثم لا تنصرون )) ...
(( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاوهم يخلقون)) ...
(( ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقامن السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون )) ...
(( وأعتزلكم وماتدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا)) ...
(( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أمهم ضلوا السبيل)) ...


(( ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا )) ...

(( قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا )) ...
(( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون )) ... 
(( وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل )) ...
(( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا )) ...
(( قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار )) ...
(( فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون )) ...
(( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)) ...
(( ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا )) ... 
(( يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ,,, و يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا )) ,,,
آيات التوحيد ,,,


========

(( و ما خلقت و الجن و الإنس إلاليعبدون )) ...
(( و لقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا اللهو اجتنبوا الطاغوت )) ...
(( و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدينإحسانا )) ...
(( و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً )) ...
(( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم إلا تشركوا به شيئاً )) ...
(( و أن هذا صراطي مستقيماً )) ... 
(( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياكَ نعبد وإياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضّالين )) ...
(( وإلهُكُم إلهٌ واحدٌ لا إله إلاّ هُوَ الرحمنُ الرحيم )) ...
(( اللهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ الحيُّ القيّومُ لا تأخُذُهُ سِنَةٌ و لا نومٌ لهُ ما في السمواتِ وما في الأرضِ منْ ذا الذي يشفعُ عندهُ إلاّ بإذنِهِ يعلَمُ ما بينَ أيديهِم وما خَلْفَهُمْ و لا يُحيطونَ بشيءٍ منْ عِلْمِهِ إلاّ بما شاء وسِعَ كُرْسِيُّهُ السمواتِ والأرضَ و لا يؤودُهُ حِفْظُهما و هُو العليُّ العظيم )) ...
(( الم * اللهُ لا إلهَ إلاّ هو الحيُّ القيّومُ * نزّلَ عليْكَ الكتابَ بالحقِّ مُصدِّقاً لِما بيْنَ يديْهِ وأنزل التوراةََ والإنجيلَ * منْ قبلُ هُدىً للنّاس و أنزَلَ الفُرقانَ إنَّ الذينَ كفروا بآياتِ اللهِ لهُم عذابٌ شديدٌ واللهُ عزيزٌ ذو انتقام )) ...
(( إنّ اللهَ لا يَخْفى عليْهِ شيءٌ في الأرض و لا في السماءِ * هو الذي يُصوِّرُكُم في الأرحامِ كيفَ يشاءُ لا إلهَ إلاّ هو العزيزُ الحكيمُ )) ...
(( شَهدَ اللهُ أنَّه لا إله إلا هو والملائكةُ وأولوا العلم قائماً بالقسطِ لا إلهَ إلا هوَ العزيزُ الحكيمُ * إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الإسلامُ )) ...
(( اللهُ لا إلهَ إلا هُو لَيَجْمَعَنَّكُم إلى يوم القيامةِ لا ريبَ فيه ومَنْ أصدَقُ مِنَ اللهِ حديثاً )) ...
(( ذلِكُمُ اللهُ ربُّكُمْ لا إلهَ إلاّ هُوَ خالِقُ كلِّ شيءٍ فاعبدوه وهو على كلِّ شيءٍ وكيل )) ...
(( إتّبِعْ ما أوحِيَ إليك منْ ربِّكَ لا إله إلاّ هو وأعرِضْ عنِ المشركين )) ...
(( قُل يا أيُّها الناسُ إنّي رسولُ اللهِ إلَيْكُم جميعاً الذي لَهُ مُلْكُ السمواتِ والأرضِ لا إله إلاّ هُو يُحيي و يُميتُ فآمنوا باللهِ ورسولِهِ النبيِّ الأمّيِّ الذي يُؤمنُ باللهِ و كلماتهِ و اتَّبِِعوهُ لعلّكم تَهتدون )) ...
(( و ما أمِرُوا إلاّ ليَعْبُدوا إلهاً واحداً لا إله إلاّ هو سبحانَهُ عمّا يُشرِكون )) ...
(( فإن تولّوا فَقُلْ حسبِيَ اللهُ لا إله إلاّ هو علَيْه توكّلْتُ وهو ربُّ العرشِ العظيم )) ...
(( حتّى إذا أدركَهُ الغَرَقُ قال آمنْتُ أنّه لا إله إلاّ الذي آمنتْ بِهِ بنو إسرائيلَ وأنا من المسلمين )) ...
(( فإن لَّم يستجيبوا لَكُم فاعلمَوا أَنَّما أُنْزل بعلمِ اللهِ وأَن لا إلهَ إلا هُو فهل أنتم مسلمون )) ...
(( وَهُمْ يكفُرون بالرّحمن قلْ هُوَ ربّي لا إلهَ إلا هُوَ عليهِ توكلْتُ وإليه متاب )) ...
(( ُينزّلُ الملائكةُ بالروح من أمره على من يشاءُ من عبادِهِ أنْ أنْذِروا أنَّه لا إله إلا أنا فاتقون )) ...
(( وإنْ تَجْهَرْ بالقولِ فإنَّهُ يعلَمُ السرَّ وأَخْفى * اللهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ لَهُ الأسماءُ الحُسْنى )) ...
(( وأنا اختَرْتُك فاستَمِعْ لِما يوحى * إنني أنا اللهُ لا إلهَ إلاّ أنا فاعْبدْني وأقِمِ الصلاةَ لِذكِرى )) ...
(( إنما إلهُكُمُ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شيءٍ علماً )) ...
(( وَما أَرْسلنا مِنْ قَبْلِكِ مِنْ رَسولٍ إلاّ نوحي إليهِ أَنَهُ لا إلهَ إلاّ أَناْ فاعبُدُون )) ...
(( وذا النونِ إذ ذهبَ مُغاضباً فظَنَّ أَنْ لَنْ نقدِرَ عليهِ فنادى في الظُلماتِ أنْ لا إله إلاّ أنتَ سُبحانك إنيّ كنتُ من الظالمين )) ...
(( فتعالى اللهُ الملكُ الحقُّ لا إله إلاّ هُوَ ربُ العرشِ الكريم )) ...
(( ويعلم ما تُخفون وما تُعلنون * الله لا إله إلا هو رَبُ العرش العظيم )) ...
((وَهُوَ اللهُ لا إله إلا هُوَ لَهُ الحمدُ في الأُولى والآخرةِ ولَهُ الحكُم وَإليهِ تُرْجعون )) ...
(( ولا تَدْعُ مع اللهِ إلهاً آخرَ لا إلهَ إلاّ هوَ كلُّ شيءٍ هالِكٌ إلاّ وَجْهَهُ لَهُ الحكمُ وإليه تُرجَعون )) ...
(( يا أيُها الناسُ أذكُروا نعمةَ اللهِ عليكُمْ هَل مِنْ خالقٍ غيرُ اللهِ يرزُقُكُم مِنَ السماءِ و الأرض لا إله إلاّ هُوَ فأنّى تُؤفَكون )) ...
(( إنّهم كانوا إذا قيلَ لَهُم لا إله إلاّ اللهُ يستكبرون )) ...
(( ذلِكُمُ اللهُ ربُّكُمْ لَهُ الملكُ لا إله إلاّ هو فأنّى تُصْرَفون )) ...
(( حم * تنزيلُ الكتابِ مِنَ اللهِ العزيز العليمِ * غافِر الذنبِ وقابِلِ التوبِ شديدِ العقابِ ذي الطَوْلِ لا إله إلاّ هو إليهِ المصير )) ...
(( ذلِكُمُ اللهُ ربُكُمْ خالِقُ كُلِّ شيءٍ لا إله إلاّ هو فأنّى تُؤفَكون )) ...
(( هو الحيُ لا إله إلاّ هو فادعوهُ مُخلِصينَ لَهُ الدينَ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين )) ...
(( ربِّ السمواتِ و الأرضِ و ما بينهما إنْ كُنْتُم موقِنين * لا إله إلاّ هُو يُحيي و يُميتُ ربُكُمْ و ربُ آبائِكُمُ الأوّلين )) ...
(( فاعلَمْ أنَّهُ لا إله إلاّ اللهُ و استغفِرْ لِذَنْبِكَ و للمؤمنينَ والمؤمِناتِ و اللهُ يعْلَمُ مُتقلّبَكُمْ و مثواكُم )) ...
(( هُو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هُوَ عالِمُ الغيبِ و الشهادةِ هُوَ الرحمنُ الرحيمُ * هو اللهُ الذي لا إله إلاّ هو المَلِكُ القدّوسُ السلامُ المُؤمنُ المُهيْمِنُ العزيزُ الجبّارُ المُتكبِّرُ سبحانَ اللهِ عمّا يُشركون * هُوَ اللهُ الخالِقُ الباريءُ المُصوِّرُ لهُ الأسماءُ الحسنى يُسبِّحُ لهُ ما في السمواتِ و الأرضِ و هو العزيزُ الحكيم )) ...
(( اللهُ لا إله إلاّ هُوَ و على اللهِ فلْيَتََوكّل ِ المُؤمِنون )) ...
(( ربُ المشْرِقِ و المَغْرِبِ لا إله إلاّ هو فاتخذْهُ وكيلاً )) ...

(( إن الله لا يغفر أن يشرك به , و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) ,,,
(( و لا يشرك في حكمه أحدا )) ,,,
دمتم بخير ,,,